الصفحة 207 من 339

واضح أو فهم كافي لما قد يجره من نتائج، ولكن كل واحد منها سوف يسبب ظهور بنية تنظيمية مختلفة عن أية بنية مألوفة.

وأخيرة، تبرز المشكلة الأصعب وهي تأمين عناصر الإدارة العليا وإعدادهم واختبارهم وهي مشكلة قديمة ومعضلة مركزية إلى جانب كونها سببا رئيسية لقبول اللامركزية عموما في الشركات الكبرى خلال الأربعين سنة الأخيرة. إن مؤسسة الأعمال الراهنة تضم مراکز جديدة في إدارتها المتوسطة التي يعتقد أنها تهيئ وتختبر الأشخاص وبالنتيجة سوف يتوفر الكثير من الأشخاص للاصطفاء من بينهم عند الحاجة إلى ملء مرکز إداري هام.

ومع تقليص عدد المراكز في الإدارة المتوسطة بصورة حادة، من أين ستأتي العناصر التنفيذية العليا للمؤسسة المعلوماتية؟ وكيف سيكون تحضيرهم واختبارهم؟

سيكون الحال أعظم حرجا عند تفتيت المركزية إلى وحدات مستقلة وقد نضطر إلى محاكاة المجموعة الألمانية German Groupe حيث تقام وحدات لا مركزية على شكل شركات مستقلة لها إدارتها العليا الخاصة، وقد استخدم الألمان هذا النمط تمشي مع التقليد الدارج عندهم في الترقية ضمن مجال الاختصاص وبخاصة في ميدان البحوث والهندسة. وعندما لا تتوفر المراكز القيادية في الشركات التابعة شبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت