عملية التعلم والتعليم المستمرة ضمن عمل كل عامل وفريق عمل. فكانت النتيجة أن ارتفعت الإنتاجية ارتفاع جوهرية. حتى تضاعفت في بعض الحالات - مما أمكنهم من رفع الأجور، وبنفس الأهمية خلصت هذه العملية إلى رفع معنويات العاملين وثقتهم بأنفسهم.
وليس من قبيل المصادفة أن يحقق المقاولون الخارجيون هذه التحسينات، فالحصول على مكاسب إنتاجية كبرى في حقل العمل الخدمي من النوع الإنتاجي يتطلب عادة أن يعهد بالعمل إلى شركة ليس لها عمل سوف تهضمه وتحترمه كما تتيح فرصا للعاملين من ذوي المهارة المتدنية للتقدم (كأن يرتقوا إلى درجة مدير محلي أو إقليمي) . ويلاحظ أن المؤسسات التي يجري فيها مثل هذا العمل - كالمستشفيات التي تملك الأسرة أو المعاهد التي يحتاج طلبتها إلى تغذية - لا تدرك ولا تحترم هذا العمل بالقدر الكافي لتكريس الوقت والعمل الجاد اللازمين للارتقاء بإنتاجية العمل.
فالمهمة معروفة وتنفيذها ممكن، ولكن إلحاح الحاجة عظيم. ولرفع إنتاجية عمل خدمي لا ينبغي الاتكال على الحكومة أو على السياسة معا، تلك هي مهمة المدراء والمسؤولين التنفيذيين في الأعمال التجارية وفي مؤسسات النفع العام، بل هي في الحقيقة المسؤولية الاجتماعية الأولى للإدارة في المجتمع المعلوماتي.