التي كانت فيما بعد جزا من جيشه الذي حارب العراق، وبعد ذلك ببضع سنين، تولى أكبر أبنائي قيادة إحدى السرايا التي ذهبت إلى الكويت مرتين ضمن نفس الفرقة.
هاك ما اكتشفه الصحفيان: «رغم أن شوارتسکوف أخضع قواته في الفرقة 24 لتدريبات شاقة للغاية، إلا أنه كان دائما ينظر إلى رفاهيتهم بعين الرعاية، والقوات التي خدمت تحت قيادته في فورت ستيوارت تذكر أنه كان يهتم بأمورها، ودائما يحاول تحسين معيشتها» وأذكر أيضا أنه تم ترقية كل واحد من كبار القادة لديه في عمليتي عاصفة الصحراء ودرع الصحراء لاحقا، حتى أولئك الذين كان ينتقد أداءهم النقيب البحري السابق يخبرنا عن الطريقة التي بنى بها فيديكس
فريدريك و، سميث هو مؤسس مؤسسة فيديكس ورئيس مجلس إدارتها ومديرها العام التنفيذي وهو أيضا نقيب سابق في سلاح البحرية، قام برحلات قتالية عديدة في فيتنام، استمع الآن إلى النقيب سميث: «أعظم مبادئ القيادة التي تعلمتها في سلاح البحرية هو ضرورة الاعتناء بالقوات في مؤسسة قائمة على الأداء العالي، وقد كان تأكيد سلاح البحرية الوثيق على هذا المطلب القيادي الحيوي - بالغ الأهمية بالنسبة إلى في تطويري لفيديكس على مر السنوات .. خلاصة القول إن فيديكس تدين بنجاحها لهذه الحقيقة البسيطة» .