أما مارتن لوثر كينج الابن والذي يعد واحدا من القادة ذوي الشخصيات الأكثر شهرة في زماننا هذا- فيقول: «إنني صاحب رؤية» .
إذا ما كنت تريد اتباع الآخرين لك، فلابد لك من امتلاك رؤية أيضا ... ولابد لك من تبليغها للآخرين. عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك وسوف يتبعون قيادتك
كلا العهدين القديم والجديد ينصان على أن نعامل الآخرين كما نحب أن يعاملونا، ولعلك ظننت أن هذا المفهوم لا ينطبق إلا على الأمور الدينية أو العادات والتقاليد، والحقيقة هي أنه أيضا ذو صلة وثيقة بالقيادة الجيدة. لماذا؟ لأن الناس لا يتبعون راضين القادة الذين لا تشغلهم طريقة معاملتهم.
تطلق ماري كاي أش على هذا «نظام قاعدتها الذهبية للإدارة» ، وهي لا تطبق هذه القاعدة فحسب، ولكنها توصي بها جميع من تقودهم.
ومع ذلك ما يميزك عن غيرك؟ هل تظن أنك أفضل كثيرا من الآخرين لدرجة أنك تستحق معاملة مختلفة؟ إذا ما كان هذا هو حالك، فمن الأفضل أن تغير طريقة تفكيرك، وإلا فلن يمكنك أبدا جعل الناس يتبعونك. تنح يا سكروج فقد مضى عهدك
تصور قصة تشارلز ديكنز الشهيرة ترنيمة عيد الميلاد شخصية سكروج، الذي يبدي اهتماما قليلا بالمشكلات الشخصية الخاصة بالعاملين لديه، وعلى الأخص بوب كراتشيت، فمن وجهة نظر سکروج أنه كان يعطي كراتشيت أجره، إذن فقد أوفي بمسؤولياته.