الصفحة 210 من 388

حريصا، حتى لو لم يكن هناك سوانا، وإلا تسبب هذا النقد في ردنا بغلظة على الناقد.

في بعض الأحيان نضطر إلى إخبار أحد مرؤوسينا بالخطأ الذي ارتكبه، عندئذ لابد من التفكير أولا، وعندما ننتقد، لابد أن يوجه هذا النقد بأسلوب خاص، فيما يلي سوف أوضح لك ما أتحدث عنه.

إذا كنت تريد أن يكون لك أعداء وأن تصعب مهمتك القيادية، فكل ما عليك هو أن تبين لشخص خطأه علانية، فستحرج ذلك الشخص، ولن يمتنع عن اتباعك فحسب، بل لن يصفح عنك أبدا.

وإذا ما تصادف وكان الحضور يؤيدون الشخص الذي تنتقده، فلربما خلقت المزيد من الأعداء، لذا لا تفعل هذا.

من ناحية أخرى نجد أننا جمعيا نحب الثناء. فعندما يثني أحد علينا نود لو يعرف الجميع ذلك، إذن فالسر البسيط هو: امتدح علانية وانتقد سرا

کلا هذين المفهومين ذو أهمية عظيمة، فأنت مضطر إلى إطلاع الناس على كيفية أدائهم، لأنك تريد منهم معرفة الشيء الذي فعلوه وأخطؤا في فعله حتى لا يفعلوه ثانية، ولكن اعترافك إذا فعل الشخص شيئا بالشكل الصحيح هو أمر على نفس الدرجة من الأهمية، فأنت في حاجة إلى إعلامهم بالشيء الذي فعلوه وأصابوا في فعله ليفعلوه ثانية.

يعبر كينيث بلانتشارد وسبنسر جونسون في كتابهما مدير الدقيقة الواحدة عن شعورهما بعظم أهمية العنصر الثاني لهذا المفهوم لدرجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت