أنهما أطلقا عليه اسما خاصا، وهو «ضبط شخص يفعل شيئا صحيحاء كيف تقلل من الاستجابات السلبية للنقد
حسنا، إنك لن توجه النقد إلا سرا ولكن كيف تفعل هذا مع الحد من الاستجابة السلبية؟ هذا شيء يسير، وكل ما عليك هو أن تقول شيئا حسنا عن الشخص في الوقت نفسه.
كانت ماري كاي تفعل شيئا أحسن من هذا، فهي تحبذ قول شيئين طيبين عن الشخص الذي كانت تنقده أحدهما من قبل الحديث والآخر من بعده، وتطلق على أسلوبها هذا «أسلوب الشطيرة» .
كيف يعمل هذا الأسلوب؟ فلتفرض أنك مضطر إلى انتقاد مرقوسك لأنه يصل إلى العمل متأخرا عن موعده عشرين دقيقة كل صباح.
أولا: عليك أن تجد شيئين يفعلهما هذا الشخص على نحو جيد. فلنقل إن هذا الشخص يكتب تقارير جيدة جدا، ويلتزم تماما بمواعيد تقديمها إليك.
وحيث إن الغرض من المقابلة هو توجيه النقد، فأنت تتحدث إليه سرا، وتبدأ حديثك معه بشيء يستحق الثناء
أنت تكتب تقارير رائعة يا جو، فهي دائما دقيقة وجيدة التنظيم، وكانت النصحية التي لفت نظرنا إليها عظيمة القيمة، وساعدت في مهمتنا التسويقية». .
والآن تقوم بوضع اللحم في شطيرتك، وذلك هو النقد: «إننا نحتاج