الصفحة 228 من 388

كيف نجح بيزارو من خلال التصدي للمشکلات

واجه الفاتح الأسباني فرانسيسكو بيزارو في 1031 ثورة عامة. كان وقواته يقيمون على جزيرة لا إيسلا ديل جالو (جزيرة روستر) ، شمالي الإكوادور، قبل تغلغلهم في قلب إمبراطورية إنكا، ولكن كثيرا من قواته وبعض كبار قادته، اعتقدوا أنه قد تغلغل أكثر مما ينبغي وواجه مخاطر تفوق الاحتمال، وأرادوا العودة إلى سفنهم والإبحار عائدين إلى أسبانيا.

لم يتجنب بيزارو المشكلة، فقد سعى إلى مقابلة المتمردين في أماكنهم وساد لغط عام استياء من وصوله، صاح أحدهم: «هذا لا يهمنا» ، وقال آخر: «لا نريد الموت كي تحصل على المجد»

تجاهل بيزارو هذا الازدراء وبدأ حديثه: «حقا إن هناك مخاطرة عظيمة فيما نفعله، ولا عيب في أن يرغب الرجل منكم في العودة إلى الوطن، أنا نفسي أريد ذلك، ولكننا هنا بأمر من التاج، لنستكشف ونفتح هذه الأرض، لذا فأنا مضطر للبقاء حتى ننتهي من هذه المهام، ولكن لعلكم غير مضطرين لذلك، فما كل الرجال يتحلون بالشجاعة لأن يكونوا فاتحين ومستكشفين، ومن يمتلك تلك الشجاعة سيظفر بالثروة والشهرة ولكن لسنا جميعا نحتاج إلى أن نظفر بالثروة والشهرة. هيا نقرر الآن وهنا ما إن كنتم تمتلكون الشجاعة لتظفروا بالثروة والشهرة أم ستعودون إلى الوطن الآن» .

سل بيزارو سيفه ورسم به خطا مستقيما على الأرض بينه وبين من يرغبون في التمرد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت