الصفحة 226 من 388

المواقف القيادية، ويتأتى ذلك من خلال زيارة مواقعهم والحديث إلى القوات وقادة الوحدات الصغيرة، وبمرور الوقت تبدأ في الحصول على فكرة عن طبيعة تكوين قادتك، وكيفية إصدارهم للأوامر، وكيفية استجاباتهم في المواقف القيادية، ويمكنك أن تحدد من خلال ذلك أنواع المهام التي تطمئن إلى تكليفهم بها في المواقف القتالية المستقبلية». .

أما دوجلاس د. دانفورث - رئيس مجلس إدارة شركة ويستينجهاوس كوربوريشن - فيردد ملاحظات فريد وانطباقها على بيئة الشركات، فيقول: «كلما زادت معرفة المدير العام التنفيذي - بشكل شخصي - عن كبار رجاله تحسنت قدرته على تقدير نقاط قوتهم تقديرا صحيحا»

لذا فإن كنت تقود مؤسسة كبيرة، فيمكنك على الأقل أن تتعلم أسماء من تقودهم مباشرة، وإذا ما كنت تقود مؤسسة أصغر فيالسعادتك إن إنك تستطيع أن تعرف الكثير عن أتباعك، وكلما عرفت أكثر، رأيت وفهمت أكثر وكلما توثقت معرفتك بنقاط قوتهم وضعفهم، تفهم الآخرون هدفك ومكانه بين أهداف المؤسسة

ماذا لو أنك تواجه بعض المشكلات مع من تقود؟ أليس من الأفضل أن تتنحى عن الطريق قليلا؟ ألا ينبغي أن تتجنب فرصة المواجهة المباشرة؟ لقد اكتشف خبراء الإدارة أن الاتصالات وجها لوجه - حتى مع توقع المعارضة - تحسن من قابلية التفاهم، وعندما تكون هناك اختلافات بينك وبين من تقود، فينبغي عليك أن تراهم وتتيح لهم رؤيتك أكثر من ذي قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت