وبدلا من أن يحاول أن يعزيه، اكتفي بأن قال له: «أعتقد أن لدي شيئا ما سوف يساعدك» .
وبمجرد أن انتهى من كلامه قام وضرب هذا الجندي حتى أسقطه أرضا، فما كان من هذا الجندي إلا أن نهض وتصرف بتلقائية بأن لكم بوينجتون وقبل أن يتطور الموقف، أوضح بوينجتون للجندي أنه في خضم المعركة سينسي مخاوفه.
كيف تستخدم الرفض كأسلوب للتأثير؟
عند استخدام هذا الأسلوب يدفع القائد الشخص إلى أداء ما يريده منه من خلال إنكار قدرة هذا الشخص أو إمكانية تنفيذه للمطلوب، وقد ذهب أحد المحللين إلى مديره يطلب منه المساعدة في حل بعض المشاكل، فما كان من المدير إلا أن قال له «جي، إنني لأود مساعدتك، ولكني لم أقم بهذا النوع من التحليل منذ فترة طويلة، كيف تعالج هذا التحليل؟ لماذا لا تحاول، فربما تذكرت شيئا ما عن إجراء هذا التحليل» >
ومن ثم بدأ المحلل في إجراء التحليل، وكلما واجهته عقبة دفعه مديره إلى الاستمرار قدما، وبذلك، استخدم المدير أسلوب الإنكار لدفع المحلل إلى القيام بالعمل في الوقت نفسه الذي يؤدي خلاله وظيفته. >
ويمكن أيضا أن يستخدم هذا الأسلوب من قبل المرؤوسين لقيادة رؤسائهم أو من قبل المدراء لقيادة مدرائهم، «سيدي المدير، إن لدي مشكلة وأتساءل كيف تعالجها؟» والمدراء يسعدون بمن يسألهم ومعظمهم يكون لديه رغبة كبيرة في المساعدة.