ولنلاحظ هنا أنه بعد أعوام من احتلاله مواقع في شؤون الأفراد وعدم اشتراكه في المعارك، قاد أيزنهاور في النهاية أكثر من ثلاثة ملايين من قوات تابعة للعديد من الدول، وبعد ذلك، وكرئيس استمر في قيادة أكبر دولة في العالم. أول مسؤولية تنفيذية لهذا الرجل كانت عن شركة بأكملها
أثناء إحدى الدورات المخصصة للخريجين استخدم بيتر دروکر، المؤلف والاستاذ وخبير الإدارة المعروف دراسة حالة مماثلة من خبرته الشخصية في دورة محاضرات دراسية، وكنت قد شرفت بحضور هذه الدورة في جامعة كلير مونت جراديوت في أواسط السبعينيات.
ومثل أيزنهاور، فقد قضي هذا الرجل حياته الوظيفية في مجال شؤون الأفراد، وبعد ذلك، وفي يوم ما، أصبح ذات يوم من كبار نواب رئيس شؤون الأفراد حتى قام مجلس الإدارة بانتخابه رئيسا للمؤسسة وكانت هذه هي أول وظيفة تنفيذية حقيقية له في حياته، وبعدها قاد الآلاف، مثله مثل أيزنهاور
أربع طرق لبناء الثقة بالنفس وتنمية مهارات القيادة
كيف يكسب القادة الثقة بالنفس التي يحتاجونها للقيادة؟ كيف يمكن القادة مثل رئيس الشركة هذا، والجنرال أيزنهاور وآلاف غيرهم أن ينشأ لديهم الاعتقاد في النجاح، ذلك الاعتقاد الضروري لجلب الثقة بالنفس التي تلزم للقيادة؟