النظر حتى يتقدموا شيئا في نفس وظائفهم، وبعد ذلك يكون من الأفضل لهم أن يستعدوا؛ فقد يقودون مؤسسات صغيرة أولا.
أتريد مثالا؟ إليك أحد الجنرالات في الجيش وهو دوايت دافيد أيزنهاور، فحتى فترة انتخابة رئيسا، كانت لدي أيزنهاور خبرة كبيرة في قيادة الرجال والنساء في مؤسسات ضخمة للغاية، ومع هذا، وكما سنرى فقد كان يفتقد بعض الخبرة التي قد يعتبرها الكثيرون مهمة للشخص قبل أن يصبح جنرا.
وفي عام 1940، كان أيزنهاور عقيدا، وبالرغم من وجود طلبات عديدة لإرساله للخارج أثناء الحرب العالمية الأولى، فقد قضى طوال فترة الحرب في تدريب الجندود في الولايات المتحدة، ولم ير أبدا ساحة المعركة، وفيما بين الحربين قام أيزنهاور بعمل عظيم في العديد من وظائف شؤون الأفراد، وقد أفاد في هذا المجال بما جعله يفقد الأمل في أن يوكل إليه مرة أخرى قيادة القوات
ومع تصعيد الموقف قبل الحرب بقليل تم إلحاقه بالأركان العامة ككولونيل، وذلك في سنة 1941، وكان يعمل تحت قيادة رئيس أركان الجيش الجنرال جورج مارشال، والذي قام بترقيته إلى عميد ثم إلى لواء بشكل متتابع وبعد ذلك بعام، وبعد أن أكمل أيزنهاور خطط عمليات التحالف المشتركة في أوربا أرسله مارشال إلى لندن كقائد عام لمسرح العمليات في أوروبا، وبعدعام قاد غزو قوات التحالف لشمال أفريقيا وفي نهاية الأمر أصبح قائدا أعلى لغزو الحلفاء لأوروبا، وفي النهاية حصل على رتبة جنرال في الجيش.