معظم الوظائف القيادية، وهذا يعني أن المعرفة الفنية تقل أهميتها كثيرا عن كيفية قيامك بتطوير أسلوبك المعرفي.
وكضابط احتياطي في القوات الجوية عملت مع سيدة ناجحة برتبة ضابط كبير، وكانت تقود مؤسسات مهمة للبحث والتنمية، ومع هذا، فلم تكن خلفيتها المعرفية هندسية، وإنما كانت مرتبطة بشؤون الأفراد.
ولذكر مثال جيد على هذا من مجال الصناعة، إليك جون سكالي؛ فقد ترك وظيفة ناجحة كأحد كبار المسؤولين في شركة «بيبسي كولا» ليصبح رئيسا لشركة أبل للكمبيوتر، وبعيدا عن تشابه الكمبيوتر والبيبسي كولا في أنهما من المنتجات فإن الفارق بينهما أكبر مما يجمعهما من تشابه ومع هذا فقد نجح سكالي ولسنوات عديدة كرئيس لمجلس إدارة شركة آبل، وقريب من هذا كارليتون فلورينا والتي أصبحت أول سيدة تقود شركة للأسهم الموثوق بها، وذلك بعد تركها شركة للاتصالات تسمى لوسنت تكنولوجيز لتصبح رئيسا لمجلس إدارة هيوليت پاکارد (وهي شركة كمبيوتر) وهذه السيدة أيضا لم تكن خبيرة كمبيوتر عندما أتت إلى هيوليت پاکارد قد لا تتاح لك الفرصة لأن تصبح قائدا
للأسف هناك كثير من الأشخاص قد لا تتاح لهم فرصة التدريب من خلال القيادة الناجحة للمؤسسات الضخمة، فمن الأفراد من يكون ذا أهمية كبيرة لمديره بحيث لا يستغني عنهم ليتسنى لهم القيام بوظائف تتاح لهم فيها فرصة قيادة المؤسسات، ومن الأفراد من يصرف عنهم