الكبير، ما دمنا نؤمن بذلك، وهذا يعني أنه إذا كان بإمكانك أن تحرز انتصارات بسيطة بإحراز نجاح في تحقيق شيء ما، فإنك ستؤمن أن بإمكانك أن تحقق أشياء أكبر في نفس المجال، وفوق هذا ستقوم بإبراز هذا الشعور الداخلي إلى عالم الواقع وسيدة الآخرون في التعامل معك بشكل مختلف. >
وهذا لاعب كمال الأجسام والنجم السينمائي المشهور آرنولد شوارزينجر يصف لنا كيف بدأت ثقته بنفسه تظهر وهو لم يزل في المدرسة الثانوية «منذ زمن طويل كان الناس ينظرون إلي على أنني شخص مختلف ويرجع ذلك إلى موقفي المشجع لنفسي، وقد رحت أنمو وأزداد حجما وأكتسب ثقة، وتلقيت مكافأة لم أحصل عليها من قبل» .
والكثير من المدراء يتدربون بهذا الأسلوب، حيث يكتسبون الثقة بالنفس من خلال النجاح في قيادة مؤسسات أكبر ذات مسؤوليات أعظم، ومع كل خطوة يزداد اعتقادهم بأنه من الممكن أن يكونوا ناجحين، وكما رأينا فإن الاعتقاد بأنك ستكون ناجحا يقود إلى الثقة بالنفس، التي لابد منها لإنجاز العمل. لست بحاجة لأن تكون خبيرا في كل شيء
عادة ما ينصرف إلى الأذهان أن القادة إنما يتقدمون في وظائفهم بسبب خبرتهم الفنية، ومعرفتهم التي يكتسبونها مع كل خطوة يخطونها، ومع هذا ففي ظل عصر التخصص الفني الذي نعيشه، أصبح من المستحيل أن تصبح أكثر خبرة في كل شيء ممن تقودهم، وذلك في