الصفحة 358 من 388

انظر حولك، وستجد أن كل شخص يبحث عن غيره ليقوده، كأنه لا يوجد شخص يعرف ما يفعل، هل تعرف أنت ما تفعل؟ أو على الأقل هل تجد في نفسك الرغبة في المحاولة؟ إذا كان الأمر كذلك؛ فستجد نفسك ترتقي بشكل دائم وتلقائي إلى أن تكون قائدا غير متوج.

والأمر الغريب أنه في معظم الأحوال تكتشف لاعدم وجود من يعرف ما يفعل، بل عدم وجود من يريد أن يقوم بالعمل أو يتولى مسؤولية فعل كل ما يحتاج إلى فعل، وفي ظل هذه الظروف سوف تندهش من مدى استعداد الآخرين للسير وراءك. لست بحاجة إلى أن تحارب حتى تكون قائدا غيرمتوج

من فضلك لا سيء فهمي ها هنا، فهناك مواقف تجد فيها أن الجميع يريدون أن يتولوا القيادة، وفي بعض هذه الحالات تكون لدى الآخرين رغبة شديدة في القيادة مما يجعلهم يحاربون بعضهم البعض من أجل هذا.

وقد تكون لديك القدرة على المساعدة هناك كقائد للمجموعة وسواء استطعت هذا أم لا، فليس هناك احتمال أن تجد من يطلب منك أن تقود، وعندما تجد نفسك في مثل هذه المواقف، فنصيحتي لك أن تتراجع وتبتعد عن الصراع، فإذا كان الموقف حرجا بحيث يستدعي اتخاذ إجراء ماء فلتفعله بنفسك، ومهما كنت بارعا في القيادة فليس بمقدروك أن تقود في جميع المواقف التي تمر بها، ولكن ليس هذا بالأمر المهم، إذ إن هناك كثيرا من الفرص حولك حتى تكون قائدا غير متوج.

وهذا أل، جارسيس الكولونيل في البحرية وصديقي العزيز وزميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت