الصفحة 364 من 388

فصله من تدريب الضباط، ومع هذا، وبينما قرار الفصل يسود الموقف يقوم صفه الدراسي بإجراء سباق الحواجز، لتسجيل أرقام كل متدرب

ومن بين زملائه زميل يجد صعوبة في تخطي أحد هذه الحواجز وبينما هو يجرى ليسجل رقمه إذا بهذا الزميل يتعلق بهذا الحاجز وهنا كان على البطل أن يقرر ماذا سيفعل، وقد كان الشيء الوحيد الذي يؤديه بشكل جيد في كل البرنامج التدريبي هو سباق الحواجز، وربما لا يتم فصله لو سجل رقما قياسيا في هذا السباق.

ثم ما يكون من البطل، إلا أن يتوقف ويساعد زميله بالرغم من أنه يعرف بأن هذا سوف يكلفه الرقم القياسي الذي كان يرجو تحقيقه.

وقد كان هذا التصرف المساعدة شخص آخر سببا في دفع من يملكون السلطة كي يسمحوا له بالتخرج ليصبح «ضابطا وشهما» . >

وهذا هو ما أتحدث عنه بالضبط، فإذا كنت تريد أن تبني ثقتك بنفسك بحيث تصبح قائدا ناجا؛ فعليك أن تعلم وتساعد الآخرين حتى لو كان هذا على حساب نفسك. .

المعلمون والقادة في الجيش الأمريكي

في عام 1932 نشرت مقالة عن الجيش الأمريكي في جريدة ألمانية تسمى «Militar Wochenblatt» ، وكتب هذه المقالة النقيب أدولف فون شيل من الجيش الألماني، وقد حضر هذا النقيب، وحاضر في كلية المشاة بالجيش الأمريكي، وذلك في ولاية جورجيا.

وقد ذكر شيل أن الدور الرئيسي للضابط الأمريكي النظامي كان هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت