الصفحة 366 من 388

المعلم والمستشار، واستمر في حديثه ليثير موضوعا مهما ولكن إذا كان الضابط الأمريكي في المقام الأول معلما، دوره الرئيسي هو التدريب في المدارس فهل يتبقى له وقت وفرصة كافية حتى تنمو لديه مهارات القيادة».

وقد انتهى فون شيل إلى أنه بالرغم من تأدية كل ما من شأنه تدريب الضباط الأمريكيين على أن يكونوا معلمين وقادة معا، إلا أن التدريب على الأمرين في نفس الوقت ليس ممكنا.

ولم تمر خمس سنوات، حتى أثبت أمثال مارشال، وماك آرثر، وأيزنهاور، وباتون، وهوب آرنولد وغيرهم كثيرون خطأ ما انتهى إليه فون شيل. العديد من المعلمين أصبحوا قادة عسكريين ناجحين

قد لا يكون محض مصادفة أن يتحول العديد من المعلمين في الحياة المدنية إلى قادة عسكريين ناجحين، وهذا «ستون مدل جاکسون» بطل الانفصال، كان أستاذا في معهد فرجينيا العسكري قبل الحرب الأهلية.

وقد كان روبرت. إي. لي مشرفا في ويست يونيت قبل الحرب الأهلية، وقد رفض عروضا بمبالغ مالية ضخمة لكي يصبح رئيسا الجامعة صغيرة.

ويكاد كل واحد من قادة الحرب العالمية الثانية، يكون قد قام بالتعليم في مكان ما، سواء كان ذلك ويست بوينت، أو أنا بوليس، أو مؤسسة مدنية، أو في كلية المشاة، أو في إحدى الكليات العسكرية العديدة التي تقوم بتعليم الأركان، أو القادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت