التكتيكية
الأساسية، فيما لم تكن تتحلى بالأمانة، فلن تكون قائدا جيدا»، وكل من كلمات السيناتور جولد ووتر وتعليق بيتر دروكر علي زينوفون - القائد العسكري الإغريقي الذي كتب عن القيادة في المعركة - قاداني إلى إجراء بحث عن أكثر من مائتين من قادة المعارك الذين انتقلوا إلى مهن ناجحة كقادة في الحياة المدنية، واثنان وستون قردا من هؤلاء كانوا يحملون رتبة الجنرال والأدميرال. وأنا أعتقد أن المبادئ الثمانية التي تمخض عنها البحث تشكل الأساس لكل أساليب وإجراءات القيادة في هذا الكتاب، أو في أي كتاب آخر عن القيادة. وتتميز هذه المبادئ بأنها استراتيجية، إذ إن كل أساليب القيادة تكتيكية.
وهكذا، فقد قمت بتنقيح الفصل الذي يتحدث عن نموذج المعركة» كأحد نماذج القيادة تنقيحا كاملا، أما الأولويات الأصلية لقائد المهمة والأفراد أو والقائد أخيرا، فهي باقية دون تغيير والأكثر من ذلك أن البحث أكد صحة مقولة السناتور جولد ووتر عن الأمانة. لتحتل المركز الأول، وكثير من القادة الناجحين - عسكريين وغير عسكريين - أخبروني بذلك. بلاشك، فهي شيء لا يمكن لأي قائد ادعاؤه، وقمت أيضا بتنقيح الفصول التي تتحدث عن التأثير تنقيحا شاملا لتعكس آخر أبحاثي .. .
لقد طال بنا الحديث في المقدمة، فلننتقل إلى الفصل الأول ودعنا نبدأ في دراسة فن القيادة.