من العازفين العظماء، أو ليكون قائدا. ولكن معرفة أي قدرات تمتلكها وتطورها يفوق كثيرا في أهميته أي قدرات تولد بها.
أتريد برهانا؟ اكتشف الباحثون أنك إذا كنت ذا قامة أطول من ستة أقدام فلديك فرصة لتكون رئيسا لإحدى الشركات أفضل من فرصتك لو كانت قامتك أقل من ستة أقدام، ويبدو أن هذا الاكتشاف يؤيد نظرية المواهب الفطرية، ألا يشير طول المرء إلى فرصة ليكون مديرا كبيرا؟
المشكلة الوحيدة تتمثل في وجود استثناءات كثيرة لهذه النظرية فنابليون بونابرت كان قصير القامة، ومثله كان غاندي، وترومان، ويوليسيس س جرانت. والعقيد كايس - الذي قاد جناحه بنجاح كبير لدرجة أنه وصل إلى رتبة فريق - كان طول قامته خمسة أقدام وسبع بوصات لا غير، وأول رجل يصل إلى رتبة الفريق من دفعتي التي تخرجت من ويست بوينت كان طوله خمسة أقدام وعشر بوصات.
أما الجنرال ها، نورمان شوارتسکوف - الذي قاد قواتنا إلى النصر في عملية عاصفة الصحراء فقد كان أكثر من ستة أقدام طولا ولكنه يقول إن واحدا من أفضل من عرف من قادة على الإطلاق كان عقيدا من جنوب فيتنام اسمه إنجو كوانج ترونج، ويقول عنه شوارتسکوف: «لم يكن يتفق مع فكرتي عن العباقرة العسكريين فقد كان طوله خمسة أقدام وسبع بوصات فقط، وفي منتصف العقد الرابع من عمره، وفي غاية النحافة، وأحدب وذا رأس كبير لا يتناسب مع جسمه، ومع ذلك فقد كان مبج من ضباطه وقواته ... . والحقيقة هي أن هناك عشرات الآلاف من رؤساء الشركات وكثيرا