شرقي آسيا، طرت لي ضمن سرب الصاعقة الجوية 609، في طائرة من طراز A - 26 s ، لنهاجم قوافل الشاحنات في منطقة جبلية مدافع عنها بقوة.
وعند القيام بمهام ليلية لقطع الخطوط، تعرضت الطائرات التي تطير علي ارتفاع منخفض، لماس بسبب هذه السلاسل الجبلية المسماة
کارست» فقد استخدم العدو كل ما وصلت إليه يداه من أسلحة، من الرشاشات ZPU صغيرة العيار إلى المدفعية المضادة للطائرات عيار: ry، ، ?. .?
ومع ذلك، فقد كنا في الصاعقة الجوية نستخدم طائرات قديمة من أيام الحرب العالمية الثانية، وكانت القوة الجوية القديمة بالجيش قد استخدمتها لأول مرة في 1944، ونحن حينئذ في عام 1968، وفاز سرب الصاعقة الجوية 109 بإشادة الرئيس كوحدة متفوقة نظرا لبسالته في المعركة، وكان الثمن هو أعلى نسبة خسائر في الطائرات لكل طلعة جوية في حرب فيتنام.
ما الذي حدا بنا لفعل هذا؟ لقد كنا نضع فوق ملابس الطيران التي ترتديها شارات خاصة تحمل كلمة «النمرود» ، والتي كنا نستخدمها أيضا كإشارة نداء لاسلكي والنمرود هو أول صائد كانت الشارة تقول إن مرتديها قام بأكثر من مائة مهمة طيران، وكلها كانت ضربات ليلية، لذا فقد كنا نرتديها بفخر.
عندما عدت إلى الولايات المتحدة، جاء تعييني في قاعدة رايت - باترسون الجوية، في دايتون بولاية أوهايو، وشغلت وظيفة ليس فيها