نابليون الذي يعد واحدا من قادة التاريخ العسكريين النابهين بتدوين 110 مبدا أساسيا لإدارة الحرب، وإذا ما كان لفرد واحد أن يتوصل إلى 110 مبدا أساسيا، فكيف ري يكون عدد المئات التي سأكشف عنها من مختلف مبادئ القيادة بعد تحليل وجدولة المدخلات التي بعث بها ذلك العدد الكبير من أصحاب الردود؟
المدهش أنني اكتشفت أن 90? من الردود التي تلقيتها اختصرت في ثمانية مبادئ فحسب، ولكن هذه المبادئ الثمانية لم تكن ضئيلة القيمة وقد اتبع كل من هؤلاء القادة الناجحين واحدا أو أكثر من هذه المبادئ الثمانية لمساعدته على تحقيق نتائج غير عادية في وظيفته العسكرية منها والمدنية
وكتب إلى كثيرون ملاحظات خاصة أو خطابات للاعراب عن دعمهم المشروعي، وبدا الأمر وكأنهم رأوا الدماء تدفع ثمنا لما تعلموه، فعرفوا قيمته ولم يرغبوا في رؤيته يتبدد
وفي مرحلة لاحقة من مراحل بحثي، بمحاورة مجموعة أخرى من كبار قادة الأعمال الناجحين، واستعراض عشرات من مواقف الشركات والإجراءات المتخذة بمعرفة كبار مدرائها كانت لدي بعضهم خلفية عن المعارك، ولم تتوفر لآخرين، وأعد بعضهم على مر السنين قائمة لنفسه تضم مبادئ القيادة، ورغم وجود اختلاف بين قوائمهم أحيانا، إلا أنها - وعلى نحو ثابت - كانت تضم الإجابات الثماني التي كنت قد طورتها من قبل من خلال أبحاثي، وكما أفعل عادة عند قيامي بالبحث في شيء ما، فإني نظرت أيضا إلى التاريخ للحصول على مزيد من التوكيد ومن