محاولة الإقناع إلى تقديم الحوافز أو اللجوء لاستخدام القوة. لكن نتائج محاولة اتباع هذه الوسائل الثلاثة جميمها غير مرضية. وبصفة عامة، فإنه إذا أردنا تحقيق أي شيء على الحلبة الدولية، وإذا أردنا حل المشاكل، فإن الأمر يقتضي استخداما فعالا للقوة، وممارسة القوة نفسها بنجاح كما رأينا، أمر يزداد صعوبة وهذا هو السبب في أن فهم القوة على نحو صحيح اصبح اكثر أهمية عنه أي وقت مضى، لقد نصارعت كل إدارة أمريكية منذ 1945 حول كيفية التفكير القوة وممارستها، ولم تكن حدود المعركة مرسومة بوضوح أي وقت عنها حاليا.