الصفحة 304 من 328

الفصل السابع

الشئون السياسية المحلية والقوة في الولايات المتحدة

إنك تسيطر على الشئون السياسية في السياسة الخارجية بقدر ما فعل أمير مكيافيللي من نحو 500 سنة خلت. والمشكلة هي أن القادة الأجانب لا پرونها بنفس الطريقة، ويعتقدون أنهم يستطيعون التلاصبه بالشئون السياسية الأمريكية ضدك، وبهذا يقاومون قوتك. إنك تستطيع أن تحقق نجاحا أفضل في إدارة هذه اللعبة، لكن ذلك صعب

كان صيف 2008 يضرب على غير هدى، لمح العالم نموذجا راقا لقائد أجنبي يفوق الرئيس الأمريكي في المناورة في مجال الشئون السياسية الأمريكية المحلية.

فمع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وجد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس جورج بوش نفسيهما لا مازق حول وضع القوات الأمريكية مستقبلا فيما بين النهرين. لم يكن المالكي يستطيع أن يقبل أي شيء يشير إلى مدة ليس لها أجل زمني محدد لبقاء القوات الأمريكية، وكان بوش يعارض مائة في المائة أي تلميح لجدول زمني للانسحاب، وظلا أسابيع يحدق الواحد منهما في الأخر بغير حسم- حتى قبل أيام فحسب من زيارة لبغداد قام بها المرشح الديمقراطي المفترض حينذاك باراك أوباما، الذي حبذ وضع جدول زمني، والغريب أنه عند هذا الحد، أخبر المالكي مجلة ألمانية بأنه يحبذ الآن وإطارا زمنيا للانسحاب ... باسرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت