الصفحة 24 من 328

القدر على كامل أغسطس أن يتخلى عن الخطة الطموح لإخضاع الأرض باسرهاي وألقى وأن يغرس روح الاعتدال في مجالس العموم»، هكذا كتب إدوارد جيدون و مولفه

عن تاريخ انهيار الإمبراطورية الرومانية وسقوطهاء، الذي نشر لأول مرة في 1779، وكان من السهل عليه، وقد هفت نفسه للسلم بحكم طبعه ووضمه، أن يكتشف أن روما وضعها الحالي بالإحساس المغالى فيه بالقوة. كان ما تأمله من فرص اللجوء للسلاح أقل مما تخشاه منها، وأنه لا مواصلة الحروب في أماكن نائية، يغدو مشروعها أكثر صعوبة كل يوم، وتصبح النتيجة محل شك أكبر، والممتلكات محفوفة بمخاطر أكثر، خشية [هكذا وردت نفعها. وأضافت خبرة أغسطس ثقة لهذه التأملات المفيدة، وأقنعته و الواقع بأنه بفضل قوة آرائه الحكيمة، سيكون من السهل تأمين كل امتياز قد تطلبه سلامة روما وكرامتها من أكثر البرابرة إثارة للرعبه

ولست أستشهد باقوال جيبون هنا للإيحاء بانهيار الولايات المتحدة وسقوطها، رغم أن هذه الفكرة لا يمكن إغفالها وهذه الأزمنة المضطربة، وإنما أستشهد به لإبراز را به بهانه بعد سنوات من الاضطرابات والإرادة التوسع الإمبراطوري، أعاد الإمبراطور القيصر أغسطس مفهوما رشيدا للقوة، إلى القوة الرومانية

وهي الأول وهذا الكتاب هو إعادة القوة إلى القوة الأمريكية، بما يناسبه حقائق الفرن الحادي والعشرين ومن ثم جعلها فقالة مرة ثانية، وهو الثاني هو استعادة التمييز السليم * ممارسة تلك القوة وصنع السياسة الخارجية الأمريكية.

إن القوة حيوية اليوم كما كانت دوما لتأمين المصالح الوطنية، وستظل الوسيلة الضرورية التحقيق كل الغايات الدولية المهمة، والعملة الأساسية في مملكة العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت