خاضها لخدمة وأسراره المعتادة، بما في ذلك مزيج مخادع من أشكال القوة وأدواتها. وهذا الظرف بدفعنا لاستخلاص ما هو الجديد والقديم في العمل السياسي الدولي ومهنية ممارسة القوة هذا العالم الذي تتكشف خفاياه دوما. لكن ليس هذا ما تفعله التشكيلة من الأسباب،
لم يكن هنالك * أي وقت شيء يشبه عالم هذا القرن، والتغييرات يمكن أن تكون مثيرة للارتيالك، وعدم اليقين صارخ بشكل خاص مقارنة بالاستقرار النسبي للحرب الباردة وتوازن القوة الذي كان يمكن الاعتماد عليه والذي كان قائمات أوروبا من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، عندما لم تتعرض المناورات الاستعمارية للاضطراب إلا بشكل عارض على أيدي نابوليون وهتلر. وقد أعرب ليس اسمن، وزير دفاع بيل کلينتون الأول الذي طفق يعد المعارك، عن حتفه على صعوبة التحكم بزمام الأحداث كالآتي: «حتى الخبراء لا يستطيعون تنظيم ما يجري
هنالله
وزاد نهم ما كان يجري العالم الثباشا من جراء عدة استعارات مطابقة للعصر لكنها مضللة بشان هيكل القوة الدولية وتوزيعها. أحدها هو أن كثيرين كانوا يصرون على أن العالم مسطح. ولكن لا حين أنه تسطع نوفا ما لا ريب في ذلك، فالغالب الأمم هو أنه لم يقترب من أن يكون مسطحا في أي موضع، ورغم أن القوة أكثر تشتا حاليا عما كانت من أي وقت سابق. فإن تباينات القوة لا تزال شاسعة وصارخة. والاستعارة الثانية، هي أن البعض يحاج بأن العالم غير قطبي، بيد أنه من الأكثر دقة النظر إلى العالم باعتباره خليطا مزيدا من القطبية الواحدة والقطبية المتعددة- مع وجود الولايات المتحدة وحدها على القمة بشكل واضع، ووجود دول أخرى كثيرة تملك درجات وأنواعا متباينة جدا من القوة
إن عالم اليوم ليس مسطا ولا غير قطبي، لكنه مرمي: نقف فيه الولايات المتحدة وحدها القمة، بقدرات عالمية على القيادة رهيبة وفريدة. لكن ليس لها القوة التي تمكنها من السيطرة إذ ترئص تحتها شرائح عديدة من الدول، مع بقاء معظم القوة مركزا الشرائح العليا بين عدد قليل نسبيا من الدول
وهذا التوزيع للقوة في العالم واضح لحد ما، لكن ما هو غير واضح هوكيفية استخدام القوة بفاعلية هذا السياق الهرمي، وحيد القطب، متعدد الأقطاب. لذلك فإن قلة من الدول لديها القوة لجعل الأمور تحدث، وكثير منها لديها القوة على التاجيل والمقاومة، و عالم كهذا يصبح