من الصعب بصفة خاصة حل المشاكل الكبرى مثل مأزق التجارة، والانتشار النووي، والإرهاب والاحترار العالمي، ويطول أمد فرح كثيرة وتحدث التهابات. كذلك، فإن كثيرا من أشد المشاكل خطورة يتفجر داخل البلدان، بعيدا عن متناول يد حتى أقوى البلدان، إن معظم الأشكال أقل حساسية للأسر العسكري عتيق الطراز والحاسم، وأكثر إذ عانا لتأثيرات القوة الاقتصادية والدبلوماسية الأمل لهوا للعيان والأشد بطئا. والمثير للاهتمام، أن مشاكل كثيرة تستمر لأن البلدان التي تمكنت من أسباب القوة أخيرا أسيا ليست مستعدة بعد الاستخدام قوتها الجديدة بنفس الإقدام الذي نشرت به أوروبا من قبل قوتها الهائلة، وبالنسبة لواشنطن، تتطلب ممارسة القوة جيدا هذا العالم فهما عميقا وخلافا لأبعاد القوة هذه، بدا بالهرم من منتصفه.
وتقف الولايات المتحدة هرم القوة الجديد باعتبارها البلد الوحيد القادر على القيام بعمل دولي وتولي القيادة في كل قضية كبرى تقريبا. بيد أن هناك أوضاعا قليلة تستطيع فيها واشنطن أن تسود بغير مساعدة. إذ توجد حالا حالات خطيرة قليلة كحالة بنما بستطيع فيها الرئيس شن هجوم، والانتصار بصورة حاسمة خلال أسابيع، وإقامة حكومة جديدة وصديقة. وفيما يتعلق بالانتصارات الدبلوماسية، فإن جعل ليبيا تتخلى عن أسلحة الدمار الشامل نتج عن رغبة العقيد معمر القذال الخاصة الحصول على مجال لالتقاط الأنفاس اقتصاديا بقدر ما ينتج عن الضغط الأمريکي
ومع ذلك، ينبغي ألا يكون هناك أي شك في منزلة أمريكا السامية، فاقتصادها بيز كل الاقتصادات الأخرى فرادى ولا يفوقه سوى الاتحاد الأوروبي بأسره. إن الصين والهند ستتفرقان عقودا للحاق به، هذا إن لحقنا به أصلا. ولا حين أن لأمريكا حاليا منافسين و التكنولوجيا والابتكار التكنولوجي، فإنها لا تزال القائد في هذه المجالات أيضا، ويتجاوز تفوقها العسكري كثيرا مزاياها الاقتصادية، إذ أنفقت الولايات المتحدة على قواتها المسلمه 2008 قدر ما أنفقته الدول الصناعية الكبرى الأخرى مجتمة. والأكثر بيانا هو أنها تقع منزلة وحدها من زاوية التكنولوجيا العسكرية القابلة للاستخدام مزيج المعدات والبرمجيات والتنظيم. وعلى الجبهة الدبلوماسية، فإن كل الدول تقريبا تتجه لواشنطن، راضية أو غير راضية، بغض النظر عما إذا كانت ستتبع واشنطن في نهاية المطاف أم لا. والولايات المتحدة وحدها هي التي تستطيع