العمل و اي مكان عملها على أي جبهة عسكرية، اقتصادية، أو دبلوماسية، و معظم أرجاء العالم، فإن الولايات المتحدة هي الضامن الوحيد لتوازن القوة الإقليمي، بالنسبة لأسيويين كثيرين لا مواجهة الصين، وبالنسبة للأوروبيين في مواجهة روسيا، وبالنسبة للعرب، السنة و مواجهة إيران الشيعية، وعلى الرغم من هذه الحقائق، فإن تفوق أمريكا بتعرض حاليا للمنازعة المنتظمة من قبل خبراء السياسة ومجتمع الاستخبارات الخاص بنا. فقد قدرت دراسة للمخابرات أواخر 2008 أن الولايات المتحدة فقدت وضعها المهيمن، وبات من المرجح أن تصبح خلال خمس عشرة سنة مجرد الأولى بين قوي کبري ند لها. لكن هذه الدراسة لم تثبت حقا الادعاء القائل بان الولايات المتحدة لم تكن مهيمنة حقا في أي وقت ولا تفسر ما الذي تستطيع الولايات المتحدة عملها العقد القادم لتجنب خسارة قدرتها المركزية على القيادة، وهي جوهر فوها * القرن الحادي والعشرين، كامر مغاير في عصر سابق عن الهيمنة الأسطورية
ويشير ثقل الأدلة المتوافرة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال على قمم سلسلة الغذاء العالمية ولها قدرات فريدة على القيادة فيما يتعلق باهم القضايا الدولية وأكثرها مهرة- والتي تتراوح بين الانتشار النووي والأمن إلى قضايا التجارة، وقضايا البيئة، والدول الفاشلة، وقضايا الصحة مثل فيروس نقص المناعة ومرض الإيدز والجائحات الوبائية. ولا تستطيع أي دولة أخرى أن تلعب هذا الدور، ولا تستطيع أي مجموعة من الأمم الأخرى أن تلعبه
وتتكون الشريحة الثانية من البلدان من الصين واليابان، والهند، وروسيا، والمملكة المتحدة وفرنسا، والمانيا، والبرازيل بالكاد فحسب. إني أدعوهم الرؤساء الثمانية، أو مجموعة الثمانية فحسب. فإذا كانت واشنطن هي القائد الوحيد، فإنهم هم الرؤساء أو المديرين المتصرفون 2 مملكة العالم، وبصفة عامة يتعين أخذ آرائها في الاعتبار على النطاق الدولي وبشان كثير من المسائل الإقليمية، لكن اقتصاداتهم وقدراتهم العسكرية لا تسمح لهم بالقيام بأدوار حاسمة أو قيادية، سواء فرادي او بصورة جماعية، وهم لا يخدعون أنفسهم بالتفكير بانهم نت للولايات المتحدة، فهم متاح كثيرة، قوى إقليمية أكثر منها قوي دولية. لكن كل منهم يملك ما يكفي من القوة لتقديم دهم جوهري للجهود المشتركة مع الولايات المتحدة والاعتراض أعمال واشنطن أو عرقلتها بصورة خطيرة
وقد ظللت الدول الثماني جميعها الفجوة الاقتصادية بينها وبين الولايات المتحدة وهي تتنافس