أيزنهاور القائمة حينذاك على سماحها للاتحاد السوفيتي بكسب التفوق على الولايات المتحدة
في عدد القذائف الباليستية بعيدة المدى ذات الرؤوس النووية، وقد أسهم هذا الاتهام تحقيق انتصار کهنهدي الضئيل على ريتشارد نيکسون، نائب الرئيس أيزنهاور، لا الانتخابات، والواقع أنه كانت هناك فجوة في القذائفة فحسب بعض التقديرات كان للاتحاد السوفيتي أقل من عشرة منها، في حين كان العدد الولايات المتحدة بعد بالآلاف، دون ذكر تميز أمريكا الشاسع بالمثل * عدد القاذفات بعيدة المدى ذات القدرات النووية، ولا يزال من غير المؤكد حتى الأن ما إذا كان بيان كينيدي غير الدقيق المبالغ فيه قد صدر عن مجرد الجهل أو نتيجة حسابات سياسية متشائمة، أيا كان، فإنه لم يصحح الواقعة إلا بعد أن فاز في الانتخابات بعد أن وقع الأذى بالفعل.
والواقع أن كينيدي كان محنا وتلاعبه بتصويره لموسكو دور الساحرة إستراتيجية أوز فقد أعطى السوفيت قوة مجانية، قوة لم يملكوها ولم يستحقوها، وهم يختبئون خلف ستارهم الحديدي، حاجبين أوجه ضعفهم، ومستمرين التحدث بصخب كما لو كانوا ئدا لأمريكا أو أكثر تفوقا منها.
وكان البرهان على أن السوفيت يستخدمون إستراتيجية ساحر أوز هو أنهم لم يصرخوا مكذبين «فجوة الغذائفه. لم يقولو مطلقا رويدك، انتظر لحظة. إننا في وضع غير موات، ونحن نجاهد فحسب للحاق بكماء على النقيض من ذلك، تبني نيكيتا خروشوف رئيس الحزب الشيوعي أسطورة فجوة الغذائفه وتصرف كما لو أن السوفيت كان لهم التفوق حقا، وحذر الغرب علانية قائلا: «إننا سندفقكمه. كانت خطة اللعب السوفيتية تتمثل في إخفاء دونيتهم، وتوفير مواردهم المحدودة، وتحويل طاقات الولايات المتحدة نحو الدفاع عن أصدقاء وحلفاء ضعاف، بل بلوغ مستوى أعلى من القوة و شرقي أوروبا، والقيام بدور القوة العظمي،
كانت القوة المجانية التي أسيفتها واشنطن عليهم هبة. فقد كان السوهيت بدركون أن بدهم ليست هي الطولى، ومن ثم فعندما أعلن الأمريكيون تقوق السوفيت العسكري، وقدموا لهم القوة على صحن كبير، كان السوفيت جد سعداء بالمساعدة المقدمة لهم. وظلت الصحون تتوالي? تماما مثلما توالت على صدام وأحمدي نجاد، اللذين أخذا القوة هما أيضا واغتنيا عليها.