وللأسف، فإن هذا النهج يتطلب حلولا وسطا متبادلة، وذلك ليس أمرا سيرا. ففي التحليل الأخير، يتعين على كل الأطراف الاعتراف بأنها إذا أرادت حقا حل المشاكل، فليس هنالك خيار سوى الحل الوسط والانضمام لائتلاف. والحقيقة هي: إما أن تنجح معا أو نفشل وحدناء
إن لديك مزايا وقدرات هائلة على المساومة تتيح لك أن تحدد الاتجاهات وتشكل شروط التعاون داخل الائتلاف، وعندما تضاف هذه الحيوية للمهارات في إبرام تحالفات، يمكنها أن تجعلك تصمد و مواجهة الاتهامات المحتمة من قبل من لا يعرفون شيئا بانك تسعى للحلول الوسط في حد ذاتها ولذاتها، وللعمل متعدد الأطراف كناية بذاته.
القاعدة ه، ينبغي أن توضح مرارا وتكرارا أن إستراتيجيتلك هي إقامة ائتلافات من الدول الرئيسية لحل المشاكل، وليس لممارسة العمل متعدد الأطراف كفاية بذاته، وأنا كان ما يحدث، ذكر الجميع بأن واشنطن تحتفظ دائما بالحق العمل بمفردها
ويتعين أن تضم ائتلافات دول الشريحة الثانية (مثل الصين والمملكة المتحدة والهند) ولا تضم دول الشريحة الثالثة إلا عند الاقتضاء. يتعين عليك أن توضح أنه ليست لديك أي نية
طلب التعاون من موكب من الدول لن يكون حيويا لنجاح الائتلاف. لا تسلم القيادة للأمم المتحدة، ولكن حينما يمكن، فإن الحصول على موافقتها لا يضره
وأخيرا، فحيث إنه لا يوجد شيء لا ينطبق عليه مثل ما، فإننا نقول إن الإستراتيجية الجيدة ليست مبدا غير مرن ولا سترة مجانين تقيد العمل: فالإستراتيجية الجيدة دليل جيد.