الصفحة 268 من 328

القاعدة 12 امض خلال تدريب وضع الإستراتيجية كله: حدد ما هو قابل للتحقيق، وليس مجرد ما هو مرغوب؛ واختر الأولويات؛ وقيم أوجه قوة الآخرين وأوجه ضعفهم، خاصة أوجه فولك أنت وأوجه ضعفك، واتخذ قرارا بشان تسلسل تحركات إدارتك، وحلل بصفة خاصة أي باب أول، يتعين فتحه بما پسرفتح الأبواب التالية؛ واكتشف مصدر قوتلك لضمان اتفاق الوسائل مع الغايات. إن الأحمق هو الذي يعرف مشكلة ما بطريقة لا يمكن معها حلها.

القاعدة 3، تأكد من جعل الجهاز البيروقراطي، والكونجرس، والرأي العام يتبنون إستراتيجيتك منذ البداية. فإذا تعين عليك العودة لتبرير كل إجراء بمفرده فستغرق.

إن المسئولين المحترفين في المؤسسة العسكرية و السياسة الخارجية لن يمثلوا مشكلة، خاصة إذا دعت الإستراتيجية للعمل مع الآخرين، وهو أمر يتسمون بالمهارة في القيام به. لكن ابذل كل ما تستطيع من جهد لإقناع من عينتهم من السياسيين بألا يهاجموا إستراتيجيات بعضهم البعض بعنف، خاصة على الملأ.

إن المشرعين سيتركونك الشائك، معظم الوقت، حتى تقع في المتاعب. تذكر أنهم يحبون إشراكهم في اجتماعات البيت الأبيض، وأن يشاهدوا ويستمع إليهم في البيت الأبيض.

سيقدر الجمهور جهودك المبذولة لإخباره بوضوح وعلى نحو مقنع بما تحاول إنجازه- كيف ولماذا على حد سواء، لكن لا تتوقع أن تغير إيمان المجموعات الثلاث من أصحاب المعتقدات والمحاربين القدماء الأمريكيين، وخبراء السياسة الخارجية (ذلك أن عليهم كسب عيشهم و نهاية المطاف) .

القاعدة، ينبغي أن تقوم إستراتيجيتك على مبدأ عدم الاستغناء المتبادل مع اعتبار الولايات المتحدة القائد الذي لا غنى عنه واعتبار الدول الرئيسية الأخرى شركاء لا غنى عنهم

إن قوة أمريكا لا مجال القيادة تقوم في المحل الأول على قدرتنا على بلورة ائتلافات لحل المشاكل العالمية الكبرى أو تدبرها، ويجيء الشركاء بقوة مضافة تحتاجها الولايات المتحدة لإبرام ائتلاف قوي بما يكفي للتغلب على المقاومة الحتمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت