في حاجة إلينا، وللأسف، فإن الاعتراف بعدم الاستفتاء المتبادل، لا يضمن العمل المشترل، مع الأخذ من الاعتبار قوى الجذب الانفصالية للسياسة الداخلية ومفهوم المصالح القومية، بيد أنه يضع القادة في الاتجاه الصحيح
ولا ريب أن هذا المفهوم ليس وصفة السياسة إضعاف العمل متعدد الأطراف ولا تكديشا بنصف بالعربدة للأمم الملتزمة بالتقاعس عن العمل بمفردها أو من خلال الأمم المتحدة، بل إنه يشجع واشنطن على أن تشكل ائتلافات للقوة من الدول الرئيسية وذات الصلة التي تستطيع قوها المجتمعة حل المشكلة المطروحة، وليس هذا ستارا يخفي العمل متعدد الأطراف عميق الطراز أو شان و شباب ذئب، إنه ميفة حصيغة لممارسة القوة بنجاح في القرن الحادي والعشرين
هناك معركة نهائية وجوهرية بتعين الفوز فيها بغية استعادة قوة القوة الأمريكية: هي نزع أنياب أولئك الليبراليين والمحافظين الذين يضعون قادتنا في موقف حرج بقطع التزامات لا پستطيعون الوفاء بها، لقد تحملت أمريكا أكثر من نصف قرن من هذه الأهداف التي لا يمكن بلوغها، وما زلنا نعيش معها، مثل بناء الأمة في أماكن مثل أفغانستان، حيث لا توجد امة متلاحمة ولا ريب أنه لا يوجد فريب بقادر على أن يفعل ذلك لها على أية حال، ونشر الديمقراطية و بلدان مثل العراق التي لا تتوافر بها تقاليد للديمقراطية ولا أسس، والإصرار على وضع بلدان مثل جورجيا وأوكرانيا تحت جناح الناتو بدون توافر النية ولا القدرة على إرسال القوات حفا للدفاع عنها. إن الوعود الزائفة والإخفاق هما أكثر الطرق ضمانا لقتل القوة
ولا يعني هذا المحاجة بأنه لا توجد أوضاع ولحظات بتبقي فيها للحذر الطبيعي أن يخلي السبيل للالتزام الوطني، وقوة الإرادة الوطنية، والتضحية الوطنية. فذلك هو رد الفعل الوحيد الممكن على الهتلريين والإرهابيين المعاصرين الذي يتعين إقناعهم بعزمنا الذي لا يلين وقدرتنا على هزيمتهم، لكن هذه الدرجة من العزم والتضحية بتبقي الحفاظ عليها فقط للمخاطر الأشد وضوحا وسوها.
وبالنسبة لي، فإن هذه التحليلات والأحكام والوصفات تنبع من العقل السليم، وبالنسبة لي، فإن العقل السليم بحكم كل قضايا القوة والسياسة على خير وجه، دون رقه استوي علم الصواريخ، لكن فادنا بجدون أنفسهم دوما وقد زوا بعيدا عن المسارات العملية بفعل شياطين المبادئ، والعمل السياسي، والجهل بالقوة، إلى الفشل الماساوي
وختاما، فإن هذا كتاب يحاول استعادة فاعلية القوة الأمريكية بالقنال سبيل الحصافة الأمريكية القديمة الجيدة، لم يكن أغسطس أحمق لحد يجعله بتثر على فيالق الجيش الروماني