ليس لدى الرؤساء مواضع كثيرة يلتمسون منها المعلومات. إن لديهم مجتمع المخابرات، بمن في ذلك الخبراء ووزارة الخارجية، ويمكن لهذا المجتمع أن يستخلص المعلومات من المنظمات غير الحكومية، والدوائر الأكاديمية، ودوائر الأعمال. ولا غرو أن خبراء مختلفين داخل مجتمع المخابرات لا يكلفون خاطرهم بالاتصال ببعضهم البعض، وعلى الرؤساء دفعهم * الاتجاه الصحيح. كما يستطيع الرؤساء أن يوفروا على أنفسهم أسى كبيرا بملاحظة القواعد التالية
قواعد للمخابرات
القاعدة 1، ركز جهد خبراء المخابرات لديك على مساعدتك على فهم هياكل القوة في البلدان الأخرى وكيفية التأثير عليها لأن المعلومات جوهرية بالنسبة إلى إستراتيجيتك الأساسية لبناء ائتلافات القوة
والتصميم مثل هذه الإستراتيجية، فإنك ستحتاج إلى معلومات متبلورة جيدا. وإذا كنت جادا في مساعدة أصدقائك وإلحاق الضرر بأعدائك في الخارج، فإنك تحتاج لحقائق محددة وليس العموميات، وأنت محظوظ، لأن محللي المخابرات في أمريكا يمتلكون هذه المهارات بل يستطيعون الحصول على ما هو خير منها.
القاعدة 2، ادفع جواسيسك لاكتشاف أشد التفكير السري لدى خصومك خفاء وأكثر برامج الأسلحة السرية، لكن لا توقع نتائج جيدة. إن ما تحتاجه أشد الاحتياج. يكون الطرف الآخر ماهرا * إخفائه، كن مستعدا في أن يسد آخرون النواقص بحقائق، لا تحبها.
القاعدة 3، لا تستطيع أن تهرب من القتال، الذي ينشب أكثر دموية بفعل هنائي سيناريوهات الحالة الأسوأ، حول قدرات خصومك ونباتهم. إن لأقسى منتقديلك و منظمات نشر الأخبار وبين خبراء السياسة والمشرعين جميعهم، مصالح راسخة في وصفك بأنك ضعيف وغير حاسم في مواجهة الأخطار المتصاعدة. خض هذه المعارك إذا كنت تؤمن بأن الأدلة لا تبرر سيناريو الحالة الأسوأ، فإن لم تفعل، فسيتم دفعك إلى إجراءات تدعوللأسف لا نهاية المطاف للجميع فيما عدا أعدائك.