الصفحة 326 من 328

يدير سياسة الولايات المتحدة بشان گويا، إنه الشخص الذي بوقف التجارة وتحسين العلاقات الأمريكية الكوبية بعكس رغبة معظم الأمريكيين

ولدهشته فقد وافقته قائلا: «إنلك على حق. إن الأقليات المعنية والقوية في بلادي، و كل بلد تقريئا، تنتصر لقضيتها. وذلك أن المواطنين كبار السن يسيطرون على قضية الرعاية الطبية وجماعة الضغط الخاصة بالمسدسات تسيطر على قضية المسدسات، والمدرسون يسيطرون على فضية التعليم، ويسيطر الأمريكيون اليهود على قضية إسرائيل، نعم وتسيطر المؤسسة الوطنية الأمريكية الكوبية على قضية كوبا .. وانقض کاسترو بالقول: «إذن، أنت تعترف بانه ليست لديكم ديمقراطية، فحكم الأقلية ليس نوفا من الديمقراطية

ورددت بقولي، ولكننا في الولايات المتحدة لدينا الحق والفرصة لتغيير الأقليات المسيطرة بوسائل ديمقراطية ... على خلاف الكوبيين. والرئيس يستطيع هزيمة جماعات الضغط هذه إذا كان مستعدا للقتال. ولم يتأثر من لم يخسر نقاشا أبدا.

والواقع أن المؤسسة الوطنية الأمريكية الكوبية كانت تدير سياسة الولايات المتحدة تجاه كوبا. ويسبب حماس كثيرين من المنفيين الكوبيين في أمريكا وحماسهم، كانت قوتهم التصويتية في فلوريدا ونيوجيرسي، وتمويلهم للحلفاء السياسيين، فإن قلة من الديمقراطيين أو الجمهوريين هي التي كانت تريد مصارعتهم. ولكن للسبب نفسه، لم يعتقد أي رئيس أمريكي أن قضية إقامة علاقات أفضل مع كاسترو تستحق المراك مع اللاجئين. ذلك أنه في كوكبة المصالح الوطنية الأمريكية والتهديدات التي تتعرض لها المصالح الحيوية الأمريكية، لم تكن كوبا كاسترو تحتل مرتبة عالية و أي بيت أبيض، وعندما يجيء الوقت ويقرر رئيس ما أن المنفيين فقدوا تأثيرهم خاصة حاليا وقد تخلى كاسترو عن السلطة، فإن الرئيس سيقيم علاقات صداقة جديدة مع كوبا. وحتى ذلك الحين، من الأسهل على شاغلي البيت الأبيض أن يدعوا المنفيين يشكلون السياسة فكويا ليست بهذه الأهمية.

بيد أن الحال أيضا أن رؤساء مختلفين احتفظوا سرا باتصالات مباشرة مع مسئولين کويين من مستوى مرتفع. فقد كان السفر جوا إلى هافانا وعقد اجتماعات مع کاسترو قضية محببة التمضية الوقت لدي أعضاء مجلس الشيوخ السنوات كثيرة. وعندما وصل بيل كلينتون للرئاسة أرسل إليان جونزاليز إلى كوبا، رغم الرغبات المحمومة للأمريكيين الكوبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت