الصفحة 324 من 328

الكونجرس 2009، ولكن عندما انخفضت الإصابات الأمريكية والعراقية نعونهاية 2007، حمل المخبرون الصحفيون تلك الرسالة، واختفت حكاية العراق أغلب الأحيان من الصفحات الأولى، رغم أنه كان لا يزال هناك الكثير الذي يتعين الإخبار به.

وعادة ما يذكر من يريدون إثبات أن الإعلام قوي تماما والتر کرونگايت، مذيع نشره سي بي اس، الذي عاد من تقييم هجوم تيت (Tet) 1918، ونحى جانبا حياده كمذيع للنشرة، وأخبر الأمريكيين في الواقع أن حرب فيتنام لا يمكن كسبها. كان موقف كرونکايت غير مسبوق ولا ريب

في أنه أثر على الرأي العام، لكن الأمر استغرق رغم ذلك نحو سبع سنوات أخرى قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من فيتنام. ورغم كل الشكاوى من قوة الصحافة، فإنه من الصعب التوصل لمثال من تحجيم الإعلام للرئيس، أوهزيمته له بشان السياسية الخارجية. فالإعلام في الغالب الأعم، يسبب إزعاجا يوميا فحسبان

ويمكن لجماعات الضغط أن تقدم للرئيس ما يزيد على ذلك. ولفهم قوتها، تأمل حالة عضو متعصب منظمة ما غير حكومية- مقاتل عنيد لمكافحة الاحترار العالمي وقس مدى حماسه واندفاعه، فتحصل على مناور في الأروقة أمريكي- كويي، أمريكي- إسرائيلي، أمريكي- يوناني سابقا، وتحصل حاليا على مناور و الأروقة أمريكي هندي، إن لديهم حماسة واندفاعا وذلك يسفر عن قوة

لقد كفلت لي وظيفتي في وزارة الخارجية وضما قياديا بشأن مبيعات الأسلحة، والتشكيلة متنوعة من الأسباب الإستراتيجية، ضغطت بشدة لاعتماد طائفة واسعة من مبيعات الأسلحة الإسرائيل، وعندما سمعت مجموعات الضغط الإسرئيلية من مصادرها الداخلية أنني أعارض هذه المبيعات، قامت بمهاجمتي بقسوة وعنف. وكانت إحدى الهجمات الكثيرة ما سمعته من أمي فقد هاتفتني من بيت الرعاية الذي كانت تعيش فيه باكية وهي تقول: «يقولون هنا جيروزاليم بوست إنك يهودي بارد وإنك لا تريد مساعدة إسرائيل

و 1999، تناولت أنا وزوجتي جودي العشاء مع فيدل کاسترو وحفنة من مساعديه هافانا وانطلق كاسترو هجومه المألوف على المؤسسة الوطنية الأمريكية الكوبية، وهي جماعة الضغط الرهيبة المعادية لكاسترو أمريكا، وأرعد کاسترو قائلا، إن «جورجي ماس كانوزا [قائدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت