الصفحة 30 من 56

قبل وكالات استخباراتية، مثل"سي آي أيه"ووكالة الأمن القومي الحديثة العهد حينذاك. وقد أثبتت تلك الحادثة أهمية التحليلات الاستخباراتية، وتنفس العالم الصعداء مرة ثانية. اليوم، بالطبع تعرف أن العلاقات بين الطرفين أفضل مما كانت بكثير. في صيف 2010، قام مكتب"إف بي آي"بتفكيك شبكة تجسس روسية كانت تعمل طوال معظم السنوات العشر الماضية. وبعد محادثات سرية، شمح لأحد عشر جاسوس بمغادرة أمريكا، مقابل استرجاع أربعة جواسيس غربيين كانوا مسجونين في روسيا؛ ومنهم سيرجي سکير بال، وهو عقيد في جهاز المخابرات العسكرية الروسية كان قد شجن إثر إدانته بالتجسس لمصلحة جهاز"إم آي 5"البريطاني. وقد حدثت تبادلات مشابهة عديدة خلال فترة الحرب الباردة، حيث كان كل طرف يقايض على الجواسيس الذين يقعون في قبضته، ومؤخرا في 15 مايو 2013، نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) صور اعتقال موظف في السلك الدبلوماسي الأمريكي

دعي ريان فوجل، وتزعم موسكو أنه عنصر من وكالة المخابرات المركزية كان يعمل لتجنيد عميل روسي. وليس هناك شك في أن حوادث مشابهة ستحدث في المستقبل، مع أنها قد تكون أكثر سرية وحذرة.

إن الأشخاص المكلفين بحماية أمن المعلومات الاستخباراتية يمكنهم اليوم أن يعتمدوا على مجموعة من المنتجات كانت مجرد حلم بالنسبة إلى أسلافهم. ولكن في عالم اليوم الحافل بالاتصالات المستمرة، والحواسيب والإنترنت، فإن حماية الأسرار أصبحت أكثر صعوبة من السابق. وقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت