القاعدة والتنظيمات الفرعية التابعة لها تحولت أيضا إلى طرق إلكترونية أخرى، وهذا يزيد من صعوبة التعرف على التهديدات التي تلوح في الأفق. ويستخدم تنظيم القاعدة تقنيات متنوعة من هواتف الأقمار الصناعية إلى أجزاء من الإنترنت، حيث يستحيل كشف التنظيم، وهذه التقنيات أصبحت على نحو متزايد خارج متناول وكالة الأمن القومي الأمريكي وجهاز قيادة الاتصالات الحكومية البريطاني، وطوال سنوات عدة كانت وكالة الأمن القومي الأمريكي وجهاز قيادة الاتصالات الحكومية البريطاني يعترضان الاتصالات الهاتفية لتحديد هوية الاتصالات المشتبه فيها. وتم تفعيل برنامج مخصص لهذه الغاية وأطلق عليه الاسم الكودي"إيشيلون"ECHELON.2 وكان النظام بر صد نحو 120 كلمة مفتاحية، مثل"متفجرات"،"قنبلة"،"هجوم"، ... إلخ. ومع أن هذا البرنامج ربما لا يزال قيد التشغيل في صيغة أكثر تقدما، وخاصة بشأن رصد اتصالات الهواتف المتحركة، فهناك قدر كبير من الاهتمام بتركز الآن بشكل طبيعي على شبكة الإنترنت. وهذا يأخذنا إلى موضوع مثير للاهتمام، وهذا الموضوع قد يسهم أيضا في كشف الاتجاه الذي ستسير فيه ما سمي"عجلة الاستخبارات في السنوات المقبلة."
إن الهجوم الأشد تدمير في العالم حدث على الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2001. وقد أعطي الأمر بإطلاق الهجوم من قبل أسامة بن لادن، القائد المشهور لتنظيم القاعدة، وبتخطيط خالد شيخ محمد، وقد أظهر نجاح الإرهابيين في 11 سبتمبر نقاط ضعف ليس في نظام الاستخبارات الأمريكية فحسب، بل في أنظمة الاستخبارات في