حكومية في حقل الفضاء السايبري، فإن التنبيه إلى أهمية هذا الفضاء ووصفه بأنه تهديد عالمي لا يعتبر مبالغة. وقد صرحت الولايات المتحدة بأنها إذا تعرضت لهجوم سايبري على بنيتها التحتية يؤدي إلى حدوث وفيات أو تعطيل للخدمة، فهي تحتفظ لنفسها بحق الرد العسكري. وهذا قد يكون تحذيرا لما ينتظرنا في السنوات المقبلة من القرن الحادي والعشرين
ولدت شبكة الإنترنت من رجم برنامج عسكري أمريكي كان يهدف إلى تسريع الاتصالات، واليوم غالبا ما ينظر إلى الرسائل الفورية ونقل المعلومات الحساسية على أنها مسألة ضرورية وشديدة الأهمية، وربما يكون هذا هو السبب الرئيسي الذي يدفع المعنيين إلى عدم إغلاق المنظومات والأجهزة، أو عزلها للحفاظ على أمنها. ومع أنه يمكن حماية جزء كبير من الشبكة، فإن بعض الأجزاء الأخرى تظل معرضة للخطر، وقد وصفت هذه الأجزاء بأنها"بوابات الاستخبارات السايبرية".
ومثلما قدمت الإنترنت الفوائد إلى عالم الاستخبارات، خاصة في مجالات معينة مثل البحوث، فهي تساعد أيضا أولئك الذين پارسون تجارتهم في بيئات الجريمة والإرهاب. وبدءا من تصميم الرموز (الشيفرة) إلى إرسال رسائل بطرق سرية، وصولا إلى تحميل أفلام دعائية، فإن الإنترنت تستخدم على نطاق واسع من قبل الجماعات الإرهابية. لذلك، أعتقد أنه من الضروري أن يتم تزويد أجهزة الأمن بالوسائل اللازمة لتحليل هذه الاتصالات؛ بحيث يتم تحديد مكانها، واقتفاء أثرها، وتحديد هوية المرسل