الصفحة 24 من 56

إنهاء الصراع في أوروبا. وبالطبع، عرف تلك المدرسة البريطانية اليوم باسم آخر هو مقر قيادة الاتصالات الحكومية (GCHQ) وهي أكبر جهاز للاستخبارات في بريطانيا، ويبلغ عدد العاملين فيها 5000 فرد. إن الاتصالات و كل الجوانب التي تشملها جزء حيوي أساسي في منظومات الاستخبارات في هذا الزمن. وهذا الجزء المهم في جمع المعلومات بشهد تغيرات هائلة مع بدايات القرن الحادي والعشرين. وظهرت تقنيات اتصالات جديدة ساهمت في تسريع إيصال المعلومات وتقديمها للجهة المعنية، وأهمها على الإطلاق الإنترنت. والواقع أن أجهزة الاستخبارات، مثل قيادة الاتصالات الحكومية (GCHQ) في بريطانيا، ووكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة، تواجه صعوبة كبيرة في المحافظة على قنوات اتصال آمنة.

شهدت سنوات الحرب العالمية الثانية أيضا ظهور نمط جديد من المؤسسات شبيه بأجهزة الاستخبارات، وهذه المؤسسة الجديدة أوجدت العديد من الفنون المهام المرتبطة بعمل الجواسيس، مثل وحدة تنفيذ العمليات الخاصة (SOE) . وتم تكليف العملاء الذين يعملون في هذه الوحدة الجديدة من طرف رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بإشعال النار في أوروبا، وقد نفذوا ذلك بالضبط. وأصبح أولئك المنفذون خبراء في هدم المباني، والتخريب، والحرب النفسية. وقام فريق المخترعين في وحدة تنفيذ العمليات الخاصة بصنع أجهزة مبتكرة مثل الشوكولاته المتفجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت