باشا بتمرد في مديرية بحر الغزال، وقتل 200 من القوات المصرية النظامية. وجرى تأليب جس Gossi، نائب الجنرال غوردون، على سليمان ابن زبير باشا، وجرى سحق ذلك التمرد مع بداية العام 870 الميلادي، وجرى اسر سليمان وإعدامه رميا بالرصاص. وعثر على رسالة من زبير باشا، كانت بحوزة سليمان بعد مقتله، وتفيد هذه الرسالة أن الأب هو الذي حرض ولده على التمرد، وجرت بعد ذلك مصادرة ممتلكات زبير باشا. في العام 1884 الميلادي كان زبير باشا مقيما في القاهرة. وجرى احتجازه هناك، لكن جرى إطلاق سراحه وحصل على مخصص من الحكومة المصرية. وفي ظل مثل هذه الظروف كان لابد من وجود عداء بين الجنرال غوردون وزبير باشاء
في اليوم الثاني والعشرين من شهر يناير، وبينما كان الجنرال غوردون في طريقه إلى مصر، وصلتني البرقية الثانية من اللورد جرانفيل: ايري غوردون أن من الأهمية بمكان، أن تجرى مراقبة الزبير مراقبة لصيقة بواسطة أحد الأوروبيين لمنعه من إرسال مبعوثين أو رسائل إلى السودان. واقترح اللورد جرانفيل حتمية إرسال زبير إلى قبرص، لكن لم تكن هناك سلطة قانونية لاحتجازه في قبرص إذا ما جرى إرساله إليها". وعقب تسلمي البرقية، أخذت الخطوات اللازمة لمراقبة زبير باشا."
في اليوم الخامس والعشرين من شهر يناير، وعندما كان الجنرال غوردون في زيارة لشريف باشا، التقى زبير باشا مصادفة. وجرى بينهما حوار قصير، أسفر عن إعراب الجنرال غوردون عن رغبته في التقاء زبير باشا في حضوري، للوقوف على شكاوى الأخير.
تسلمت في صباح اليوم السادس والعشرين من شهر يناير منكرة مكتوبة من الجنرال غوردون، استطرد فيها، بعد أن عدد الأحداث التي أدت