الصفحة 1118 من 1372

لا حول ولا طول له في وقف العبودية في المستقبل، فإن الجنرال غوردون ينوي متعمدا، استخدام العبودية امتيازا لدى الناس، وأن ذلك الامتياز سيقوي مركزه في أمور أخرى. وأنا أرى أنه حقق نجاحا كبيرا إلى الآن، وأنا أثق بالرجل تماما وأنه لابد من إعطائه حرية التصرف كاملة حتى يمكن له تنفيذ خططه العامة تنفيذا كاملا. لقد أبلغته أني مؤيد له تأييدا تاما، وسوف أسبانده بكل ما وسعني الجهد.

وفيما يتعلق بأفضل وسائل مع النخاسة، فإن هذا الموضوع يتعين دراسته دراسة متأنية، ومناقشته مناقشة جيدة من جديد، في ضوء الظروف التي نشأت مع تغير الموقف.

وجرى بعد ذلك، السماح بإسقاط ذلك الموضوع. وهنا نجد جريدة"بول مول جازيت"تقول: لقد وقفت الحكومة إلى جانب مندوبها، بشجاعة تحمد لها، وهذه هي عادة السلطات المسئولة عندما تكون على علم تام بالحقائق، وهي تواجه صخب الرأي العام عندما لا يكون على علم تام بكامل الحقائق، وعليه تناقص الصراخ والصخب على الفور"."

وصل الجنرال غوردون إلى الخرطوم في اليوم الثامن عشر من شهر فبراير، وقد أعلن لي السيد/ باور وصوله في البرقية التالية: أوصل غوردون إلى هنا صباح اليوم، واستقبل استقبالا ترحيبيا من جانب السكان. الأحوال هنا، منذ سماع خبر مجيء غوردون، تبشر بهدوء عاجل وسريع لهذا الجزء من السودان. وقد استقبل الناس خطابه بحماس كبير"."

وفي اليوم التالي (الموافق لليوم العاشر من شهر فبراير) أرسل السيد باور لى برقية أخرى. قال:"استقبل غوردون أمس استقبالا طيبا، وأمر بمغادرة القوات البيضاء كلها إلى القاهرة، وأمر بالإبقاء على الجنود"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت