الصفحة 1138 من 1372

وأنا أصرح هنا بوضوح أنه في حال تعيين حكومة صاحبة الجلالة خلفا لى، فإن ذلك يجب أن يكون بلا إعانة أو رجال. وأنا أفضل إسناد تلك التكليف إلى شخص، يوعد بالمساعدة المعنوية من قبل حكومة صاحبة الجهة ولا شيء غير ذلك.

قد يقول قائل: إن حكومة صاحبة الجلالة تقدم المساعدة الاسمية والمساندة المعنوية لرجل يحكم دولة من دول العبيد Slove state، لكن أفغانستان هي الأخرى شأنها شان جزيرة سوقطرة.

وأنا أرى أن تعيين ذلك الخلف لابد أن يكون مباشرا من حكومة صاحبة الجلالة

فيما يتعلق بشخص الرجل نفسه، يتعين على حكومة صاحبة الجلالة اختيار رجل يعلو الرجال الآخرين كلهم، وهذا الرجل تحديدا هو زبير. وزبير هو وحده القادر على حكم السودان، وسوف يوافق عليه كل السودانيين. وسوف يعين ويعطي بعض الهدايا". وبعد أن حدد الجنرال غوردون الشروط التي سيعين زبير باشا بمقتضاها، استطرد يقول:"لابد أن يكون نفي زبير باشا إلى القاهرة طوال عشر سنين، ووسط كل هذه الأحداث، وكذلك اختلاطه بالأوروبيين، كان له أثر كبير في شخصية الرجل. إن تعيين زبير، طبقا لشروط الواجهة المعنوية لحكومة صاحبة الجلالة، سيعيد التجار الأوروبيين وغيرهم إلى السودان خلال فترة قصيرة. لقد طلبت من ستيوارت أن يعطي رأيه مستقلا عن رأيي، وذلك من باب تحاشي مسألة الرأي الواحد. إنه رجل من الطراز الأول". وفي ذات الوقت أرسل لي العقيد ستيوارت البرقية التالية:"بالإشارة إلى برقية غوردون بتاريخ اليوم، أرى أن السياسة التي يحث عليها سوف تسهل إلى حد كبير انسحابنا من هذا البلد. أما فيما يتعلق بمسألة ما إذا كان زبير باشا هو الرجل الذي ينبغي تعيينه، فأنا أرى أننا ليست لدينا المعلومات الكافية عن السودان، والتي تمكننا من تشكيل رأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت