الصفحة 1140 من 1372

حول هذه المسألة، يزاد على ذلك أن من سيجرى تعيينه كائنا من كان سيقبله الناس فترة محددة

أذكر أن الجنرال غوردون، عندما كان في القاهرة، عرض مقترحه للاستفادة من خدمات زبير باشا دون ضغط أو تركيز على هذا المقترح. على كل حال، اكتشفت، بعد مضي ثلاثة أسابيع، وبعد أن أتيحت لي فرصة تقدير الموقف في الخرطوم، وأن الجنرال غوردون كان لا يزال عند رأيه في مسالة الاستفادة من خدمات زبير باشا، اطمأننت إلى فرضية أن الرجل كان يعبر عن شيء شبيه بالرأي الناضج، وأن الرجل، على العكس م اكان يحدث قبل ذلك، لم يكن مندفعا أو يقدم مقترحا طائشا من وحي اللحظة. وعليه، قررت مساندته، بغية الاستفادة استفادة مثلي من خدماته. على الجانب الآخر، كان واضحا أن هناك مخاطرة تحيط بمسألة السماح لزبير باشا هو والجنرال غوردون أن يكونا معا في الخرطوم. يزاد على ذلك، أن رفيق الجنرال غوردون الحريص العقيد ستيوارت راودته شكوك كثيرة حول استخدام زبير باشا والعمل بنصائحه. وأنا بدوري كنت أثق في أحكام العقيد ستيوارت، وتمنيت لو أني أعطينه الوقت الذي طلبه حتى يتمكن من تكوين رأي حول هذا الأمر.

وعليه قمت في اليوم التاسع عشر من شهر فبراير بعرض برقبتي الجنرال غوردون والعقيد ستيوارت، المؤرخين 18 فبراير، على اللورد جرانفيل مرة أخرى، مبديا عليهما الملاحظات التالية:-

فيما يتعلق باختيار ملفه (أي ملف الجنرال غوردون) ، فأنا أرى، على حد قول العقيد ستيوارت في برقيته، أن الأمر لا يحتم اتخاذ قرار بشأن ذلك على الفور، لكني أعتقد أن زبير باشا هو الرجل الممكن الوحيد، وهو ب لا أدنى شك لدية الطاقة والقدرة، وهو صاحب نفوذ ملي کبير. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت