فهرس الكتاب
نصح له بالتصرف على هذا النحو، من قبل أناس كثيرين في القاهرة، كانوا يتحينون الفرص للكشف عن عدائهم لإنجلترا. فيما يتعلق بالتاثير الذي نجم عن ذلك في إنجلترا، نجد السيد / ستبرج sturge رئيس جمعية مكافحة الرق، يكتب في اليوم الثامن عشر من ش هر مارس، إلى اللورد جرانفيل، أنه كلف من قبل لجنة الجمعية بكامل أعضائها ليصرح بأن اللجنة كانت مجمعة على إحساس مفاده أن ظهور ذلك الشخص
زبير باشا)، بأي شكل من الأشكال، وبيدى الحكومة البريطانية، يمكن أن يقلل من شأن إنجلترا ويعد فضيحة لأوروبا كلها .... يزاد على ذلك، أن اللجنة، لا تصدق أن حكومة صاحبة الجلالة يمكن أن تسفه، أو تقلل من شأن، سياسة مكافحة الرق، التي كانت منذ زمن بعيد صفة مميزة لإنجلترا، أو أن تهدر حكومة صاحبة الجلالة الثقة التي حظيت بها نيابة عن الشعب البريطاني والشعوب الأوروبية". جاء تصرف جمعية مكافحة الرق، غير منصف. ليس هناك شك في أن معارضة الجمعية، هي والحقيقة التي مفادها أن جميع الدلائل كانت تشير إلى أن الأمر كله أصبح مسألة برلمانية في إنجلترا، أسهمتا بشكل كبير في رفض أراء الجنرال غوردون هو والعقيد ستيوارت وأنا معهما."
وقبل أن أتطرق إلى الرد الذي أرسله اللورد جرانفيل على برقيتي التي أرسلتها إليه في اليوم التاسع من شهر مارس، يتعين على الإتيان على ذكر المراسلات التي دارت بيني وبين الجنرال غوردون في اليوم التاسع، والعاشر والحادي عشر من الشهر نفسه.
أبرق لى الجنرال غوردون في اليوم التاسع:"أنا في انتظار قرارك أي القرار الخاص بزبير باشا)؛ إذا ما انقطع البرق، فسوف أعص متك موافقة على مقترحاتي، وسوف أتمسك وأنتظر تحول زبير باشا ومعه التحول البريطاني أيضا إلى بربر". كان لا يزال لدي شيء من الأمل في استخدام