الصفحة 1364 من 1372

والتي تبدو فكهة إن لم تكن مثيرة للعواطف والمشاعر، يصف ذلك الذي لابد أن يكون أصحاب الفطرة السليمة قد عرفوه عن موقف السيد/ جلادستون خلال هذه الفترة. كتب الجنرال غوردون في اليوم الثالث والعشرين من شهر سبتمبر يبدو الأمر، كما لو أن هناك رجلا على ضفة النهر، شاهد ص ديقه وهو يتقافز مرتين أو ثلاثة، وهو ينادي: يا صديقي العزيز، دعنا نعرف متى سترمي إلى بطوق النجاة؛ أنا أعرف أنك تقافزت مرتين أو ثلاث، لكن الرحمة أن لا ألقى لك طوق النجاة إلا بعد أن تصل إلى الدرجة القصوى، وأنا أود أن أعرف ذلك بالضبط؛ لأني رجل تربيت في مدرسة الدقة""

قال السيد / جلادستون إن الجنرال غوردون تحدث عن الانسحاب إلى المديرية الاستوائية"على أن ذلك أمر في استطاعته تماما. ص حيح أن الجنرال غوردون كان قد تكلم في البرقيتين المؤرختين اليوم التاسع من شهر مارس، واليوم السابع من شهر أبريل عن إمكانية الانسحاب إلى المديرية الاستوائية، لكني كنت قد أبلغت اللورد جرانفيل، في اليوم السادس والعشرين من شهر مارس أن العقيد كويلوجن، الذي تكلم في البرقيتين المؤرختين اليوم التاسع من شهر مارس، واليوم السابع من شهر أبريل عن إمكانية الانسحاب إلى المديرية الاستوائية، لكني كنت قد أبلغت اللورد جرانفيل، في اليوم السادس والعشرين من شهر مارس أن العقيد کويتلوجن، الذي تكلم بكل ثقة عن هذا الموضوع، استهجن هذه الفكرة، وعلى الرغم من أن العقيد ستيوارت قال في بداية شهر أبريل:"أنا أميل إلى الاعتقاد أن انسحابي سيكون أمنا عن طريق المديرية الاستوائية"، وقد أوضح هذا السياق أن الرجل استخدم هذه"

= القرم، المجلد الأول، ص 397): القد ضلل اللورد أبردين نفسه. ائخذت كراهيته للحرب شكلا جعله غير مؤمن بالحرب، ولا يمكن أن يؤمن بها، وعندما كان طيف الحرب على وشك الإمساك به، غطي عينيه ورفض رؤية ذلك الطيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت