الصفحة 500 من 1372

غرفة مجلس الوزراء في كلكتا. هذا الشعار ينطبق على تلك الهيئة من البريطانيين العاملين في الخدمة المدنية الهندية. ارتفعت روح السير أوكلاند كولفن، بصفته بريطانيا، في ساعة الخطر، لم تكن تلك المرة الأولى التي يشهد الرجل فيها تمردا. كما أنه يعرف جيدا كيف أن إخوانه المواطنين واجهوا أخطارا من هذا القبيل. لقد حلد كل من لورنس، وأوترام، ونيكلسون، وإدواردز، الطريق ومهدوه للمواطن الهندي. كانت مهمة الرجل واضحة. كان محتنا عليه، حتى وإن خاطر بحياته، أن ينتقل إلى الخديوي جزءا من الروح التي تسيطر على العرق الإمبريالي. تكلم كولفن كلاما مؤكذا، فقد كتب بعد ذلك يقول:"طلب الخديوي رأيي فيما ينبغي عمله، ونصحته بالاحتفاظ بالمبادأة. قيل عن رياض باشا إن هناك كتيبتين متمرکزتين في القاهرة مواليتين. نصحت الخليوي باستدعاء الكتيبتين إلى ميدان عابدين، ومعهما كل أفراد الشرطة العسكرية الموجودين هناك، ولن يتولى هو"

الخديوي قيادة هذه القوات، وأن يقوم بإلقاء القبض على عرابي بك فور وصوله. ورد الخديوي أن عرابي معه المدفعية، والخيالة، وأنهم قد يفتحوا النار. قلت: إنهم لن يجرؤوا على ذلك، وأنه إن كانت لديه الشجاعة في أخذ المبادأة، وتعريض نفسه هو شخصيا، فإنه قد ينجح في التغلب على المتمردين. وأنه بغير ذلك قد يضيع ويخسر كل شيء. وأيدني ستون باشا (1) فيما ذهبت إليه ... وبينما كانت عربة المير شارلز کوکسون (2) قادمة، أعرب للخديوى عن تأييده لما قلت به، ثم عاد بعد ذلك إلى دار الوكالة ليبرق ما جرى إلى حكومته.

(1) ضابط أمريكي في الجيش المصري

(2) كان السير شارلز کوکسون يقوم بعمل القنصل العام، أثناء الغياب المؤقت للسير

بوارد ماليت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت