وجهات نظره من رسالة اللورد جرانفيل، ورفض باقي الرسالة. كان الرجل قد قال:"إن تعليمات مشددة جدا"كانت قد أرسلت بالفعل إلى المندوب الفرنسي في القاهرة تطلب منه التنسيق مع السير بوارد ماليت، وأن يصر على أن يرفض شريف باشا رفضا قاطعا مطالب النواب، من منطلق أن هذه المطالب لا تتفق مع الأحوال الثابتة في مصر بمقتضى التزامات الدولية مع كل من فرنسا وإنجلترا". وجرى في القاهرة اقتراح حل وسط مفاده أن رفض هذه الطلبات يجب أن يكون مصحوبا بتاكيد مفاده أن هذه الطلبات يفضل بحثها في فترة لاحقة. يزاد على ذلك، أن السيد/ جامبينا، أبلغ اللورد انه الصدر إلى السيد/ م. سنكفكز بصفة خاصة، تعليمات بان لا يستمع، حتي ولو للحظة، لأي شيء من هذا القبيل."
وعلى الرغم من المساندة من جانب الدولتين، هما والمراقبان الماليان، الشريف باشا، فإن الموقف كان يزداد وضوحا يوما بعد يوم، ليؤكد أن مجلس النواب لن يستسلم للضغوط مطلقا. وفي اليوم العشرين من شهر يناير أبرق السير إدوارد ماليت يقول: سوف يصوت مجلس النواب على مشروع مضاد للقانون، وسيؤدي ذلك إلى وضع السلطتين الإدارية والمالية في يد المجلس، كما سيعطي الحكومة أهمية كبيرة، بحكم العرف والتقاليد .... ونحن إذا ما تمسكنا برفض السماح للمجلس بالتصويت على الموازنة، فسوف يصبح التدخل المسلح امرا محتوما"."
بعد ذلك بيومين (أي في اليوم الثاني والعشرين من شهر يناير) س ال السير إدوارد ماليت، اللورد جرانفيل حول دراسة المقترحات التي قدمها له بطريقة غير رسمية رئيس مجلس النواب، وذلك بهدف الوصول إلى ترتيب يخول بعض نواب المجلس حق التعاون مع الوزراء في التصويت على الميزانية وفحصها". كان من رأى السير أوكلاند كولفن"أن التفاوض يمكن