الصفحة 750 من 1372

أكيدا على الفصل بين مسألة حماية قناة السويس ومسألة التدخل في حد ذاته. كانت الحكومة الفرنسية"ممتنعة عن المشاركة في أية عملية من العمليات في الداخل المصري، اللهم إذا كانت هذه العمليات تهدف أصلا لقمع أعمال التعدي والعدوان المباشر عليها. وعليه، إذا ما ارتأت القوات الإنجليزية أن من المناسب القيام بمثل هذه العمليات، فإنها يجب أن لا تعول على التعاون الفرنسي في هذا الصدد". ومن بين الأسباب الأخرى التي دعت فرنسا إلى السير في هذا الطريق، قبل أن وزراء الحرية والبحرية، صرحوا أن هذا الفصل من فصول السنة لم يكن مناسبا، وأن ما لا يقل عن نصف القوات سوف يموتون بسبب المرض، وبخاصة إذا ما بدأت العمليات قبل ش هر نوفمبر، في الوقت نفسه قام القائم بالأعمال الفرنسي في لندن، بإبلاغ اللورد جرانفيل"أنه من المؤكد أن السيد/ م. دي فريسنيه، كان يود أن يكون مفهوما إلى الحكومة الفرنسية ليس لها اعتراض على تقدمنا (اي البريطانيين) ، إذا ما قررنا ذلك التقدم. يزاد على ذلك، أن السيد/ م دي فريسنييه كان راغبا في القيام بعمل مشترك مع إنجلترا للدفاع عن قناة السويس، وفي اليوم التاسع عشر من شهر يوليو، وافق البرلمان الفرنسي"

على منح الحكومة، وبأغلبية 421 إلى 16 صوتا، المبلغ الذي طلبته للأسطول والذي يقدر بحوالي 313000 جنيه إنجليزي، واتضح خلال النقاش الذي دار حول هذا الموضوع، وجود خلاف كبير حول هذا الموضوع داخل البرلمان الفرنسي، استنكر السيد/ جامبينا استنكارا شديدا مسألة إرسال قوات تركية إلى مصر، وقال كلاما بليغا في حق التحالف الإنجليزي - الفرنسي (1) . قال:"أنا أن التضحيات غاليا. وأنا أقول: لا لكسر التحالف مع"

(1) كان السيد / جامبينا، إلى حد ما، متكهنا صادقاء على الرغم من أن الزمن وده كفيل

بان يثبت مدى ص دق الرجل عندما استعمل كلمة على الدوام"Pour toujours.-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت