والظاهر أن قادة إسرائيل العسكريين ذهبوا إلى مدى أبعد مما ينبغي بعد حرب عام (1997) ، فقد ذكر مراسلو الصحف الأجنبية الذين كانوا تماس شديد مع أولئك القادة في أعمالهم الرسمية وفي الحفلات، أن نادة إسرائيل العسكريين كانوا يتصرفون تصرف الآلهة علوة و استکبارة
إن إسرائيل دأبت على اتخاذ خطة الهجوم على العرب منذ عام (1948) حتى اليوم لرفع معنويات جيشها وشعبها، كما دأبت على الانتقام من كل عملية عسكرية عربية حتى لا تهم بالضعف، كما أنها تسجل تاريخها العسكري بشكل غير صحيح لرفع المعنويات أيضا.
إن زعماء إسرائيل يخشون على معنويات جيشهم وشعبهم من الانهيار. لذلك جعلوا من الانتصارات العسكرية مصلايتي تلك المعنويات من الانهيار.
وقد انتصر الإسرائيليون في معارك كثيرة على العرب منذ عام (1998) . فن البديهي أن ترتفع معنوياتهم، ولكنهم إذا خسروا معركة واحدة، فستنهار معنوياتهم حتما، وحينذاك تتوالى هزائمهم، ولن تحول البحر درون فرار هم.
وستحقق الأيام ذلك باذن الله (1) .
ب) التوسع على حساب العرب:
الصهيونية لا تؤمن بغير القوة فهى تعتمد على التفوق العسكري قبل كل شيء لتحقيق أهدافها التوسعية.
(1) حين انتهم العرب على إسرائيل في المعارك المحلية في قناة السويس وفي معارك الفدائيين العرب، أدى ذلك إلى تصدع معنوياتهم فقامت المظاهرات الصاخبة في تل أبيب ممالية الحكومة الإسرائيلية ب. ضع حد لتكاثر خسائر الجيش الإسرائيلي.
نگرف إذا ربح العرب معركة خاصة و أن يكون ذلك إلا باتخاذ خطة الهجوم على إسرائيل وترك الخطة الدفاعية التي لا تؤدى إلى النصر أبدأ.