وتطوير وتحسين ميناء إيلات، حتى أصبحت تلك المدينة من الموانيء البحرية المرموقة في تلك المنطقة، وبذلت إسرائيل في سبيل ذلك ملايين الملايين من الجنيهات و كثيرا من الجهود.
وتغلغلت إسرائيل في تجارتها إلى الجنوب، فسيطرت على تجارة الدول الإفريقية الواقعة جنوب السودان، ثم امتدت تجارتها إلى دول إفريقية الوسطى والجنوبية أيضا، واتجهت إلى دول الشرق الأقصى، وكان المنفذ الوحيد الصادراتها و وارداتها على حد سواء إلى دول إفريقية الشرقية - عدا السودان
طبعا - ودول إفريقية الوسطى والجنوبية ودول آسيا في الشرق الأقصى على ميناء إيلات.
تلك هي أهمية إيلات الإسرائيل، فلا عجب أن تموت خنقا إذا حرمت من الملاحة في خليج العقبة.
لقد كانت ايلات يوم 10 - 5 - 1997 عامرة بالبواخر التجارية و بالنشاط، ولم تمض خمسة أيام ويحل يوم 20 - 5 - 1997، حتى أصبحت مهجورة خالية من كل نشاط.
فماذا عن أهمية حرمان إسرائيل من الملاحة في خليج العقبة؟ أو بتعبير آخر، ما فوائد ذلك للعرب وما ضرره على اسرائيل؟ يمكن تلخيص ذلك بثلاثة عوامل:
1 -العامل العسكري.
2 -العامل الاقتصادي.
3 -العامل السياسي. ومناقشة هذه العوامل الثلاثة تفصلا، ليس هذا مكانها، وقد لا يستمتع