السيرة النبوية، النساء في حياته صلى الله عليه وسلم، الجانب الإنساني في حياته صلى الله عليه وسلم، كيف تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمم؟ شهادة أعداء النبي صلى الله عليه وسلم له، قواعد في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، علاقة الرسالة المحمدية بالرسالات السابقة، واجب النصرة، والأسباب والوسائل.
في ضوء هذه الطروحات الثلاث عشرة، التي تصدى لها ثمانية من علماء الأمة ومشايخها، ظهرت اثنتا عشرة توصية، تترجم ما طرح من موضوعات لنصرة خاتم الأنبياء - عليه الصلاة والسلام، منها:
* أن سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم إمام المرسلين وخاتم النبيين، وسيد الخلق أجمعين.
* أن حقيقة شهادة أن محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم رسول الله، هي: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبَدَ اللهُ تعالى إلا بما شرع، وأن يحب ويجل ويوقر.
* أن تثبيت الإيمان بنبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في قلوبنا، وقلوب عموم المسلمين، إنما يتم بنشر سنته بين الناس، وحفظها، والتفقه فيها، وتعليمها، والعمل بها، ورد الشبهات المثارة حولها، وذلك كله بعد الشهادتين.
* أن الله تعالى قد بعث محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم رحمةً للناس، مما يجعل الحاجة ملحةً في هذا العصر إلى الحكم الإلهي، ذي النهج المحمدي، الذي يكفل للناس حقوقهم الدينية والدنيوية، والرحمة التي جاء بها - عليه الصلاة والسلام - تشمل الأفراد والمجتمعات في كل مكان وزمان.
* أن ما جاء به خاتم الأنبياء وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم إنما هو دين شهد له الفطرة والعقل الصحيح، وبهذا فهو يصل إلى القلوب، إذا وفق إلى من يملك أدوات إيصاله إليها، ويصل إلى العقول بالطرق العلمية الصحيحة المقنعة.
* أن سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم قد أوصى بشقائق الرجال خيرًا في أكثر من مقام، لا سيما في خطبة الوداع، وجزء من ديننا الحنيف قد نقل إلينا عن طريق شقائق الرجال أمهات المؤمنين وزوجات الصحابة - عليهن رضوان الله تعالى - ومن هذا المنطلق ينظر الإسلام إلى المرأة وحقوقها، فمهمة الدعوة إلى هذا الدين شاملة للرجال والنساء.