الإسلامي، أو وافدة، كتيار الاشتراكية مثلًا، أو أنهم أعجبوا بالطرح الاستشراقي وتأثروا به [1] ، والأمثلة على هذا التوجه كثيرة، لا يخلو المنشور العربي من وقفات نقدية لها [2] .
جهود المستشرقين والمنصِّرين في موقفهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتاج إلى عناية بالرصد أولًا، ثم بالردود على الشبهات (بلغة علمية رصينة، ثم إيصال هذه الردود إلى مراكز البحث العلمي في الغرب، والعناية بترجمة هذه الردود إلى اللغات المنتشرة) ، كما تنص التوصية الحادية والعشرون لندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية، التي عقدت في رحاب مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في المدة من 15 - 17/ 3/ 1425 هـ الموافق 4 - 6/ 5/ 2004 م، وشارك فيها أكثر من تسعة وسبعين باحثًا، من بينهم باحثون في الاستشراق، والرسول صلى الله عليه وسلم، وسيرته - عليه الصلاة والسلام - جرى الاستشهاد ببعضهم في هذه المراجعات.
(1) انظر مناقشة لآراء محمود أبو رية في كتابه أضواء على السنة المحمدية: محمد محمد أبو شهبة، دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، القاهرة: مطبعة الأزهر، 1967 م، 312 ص.
(2) انظر مناقشة لآراء أحمد أمين في السنة ورواتها لدى: تقي الدين الندوي، السنة مع المستشرقين والمستغربين، مكة المكرمة: المكتبة الإمدادية، 1420 هـ/ 1982 م، 27 ص.